شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 20 اكتوبر 2026م02:24 بتوقيت القدس

نواب الاردن يصوتون بالاجماع على طرد سفير اسرائيل من عمان

08 مايو 2013 - 18:56
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله - نوى : تقرير محمد الفضيلات من عمان نت - صوت مجلس النواب بالإجماع يوم الأربعاء على قرار بطرد السفير الإسرائيلي من الأردن واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب، رداً على الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى، وقال النائب عبد الكريم الدغمي إن القرار ملزم للحكومة وفي حال عدم تطبيقه سيكون المجلس فاشلاً.

وكان نواب طالبوا بطرد السفير الإسرائيلي في الأردن وسحب السفير الأردني في تل أبيب رداً على الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، كما طالبوا بإعادة النظر في اتفاقية وادي عربة وإلغائها.

فيما طلب النائب رائد الخلايلة من الملك إعلان الحرب على إسرائيل رداً على العدوان الأقصى، وقال " علينا أن نجرب قواتنا الباسلة التي أذلت العدوان قبل اربعين عاماً" .

وهو الطلب الذي ايدته النائب نعايم العجارمة ودعت الى اعلان الجهاد

النائب عبد الكريم الدغمي طلب من رئاسة المجلس التصويت على قرار بطرد السفير الإسرائيلي من الأردن وسحب السفير الأردني من تل أبيب أو إصدار بيان شديد اللهجة.

مطالب النواب تأتي بعد أن وضع وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد نوح القضاة بالاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

وقال القضاة المسجد الأقصى مغلق منذ يومين أمام المصلين وقامت قوات الاحتلال باقتحام المسجد لليوم الثاني على التوالي برفقة مجموعة من المستوطنين.

واستنكر الوزير اعتقال قوات الاحتلال صباح الأربعاء مفتى القدس والديار المقدسة.

القضاة كشف عن عزم إسرائيل إقامة جسر وقطار معلق يربط بين المسجد وبعض المستوطنات المحيطة بالحرم المقدسي، وزيادة تزايد عمليات الحفريات واستملاك البيوت المحيطة بالاقصى.

وقال القضاة " افتتحت إسرائيل 62 كنيساً ملاصقاً للمسجد ما يشكل اسواره دائرية حول الحرم المقدسي"

من جهته رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور "الحكومة تنظر إلى الحدث بمنتهى الجديدة والخطورة وترى أن هجمة غلاة المستوطنين بمثل هذه الاعتداء وتيرة مستمرة ودون انقطاع ينذر بنوايا شريرة ممنهجمة ومخطط لها".

وقال النسور" تدارس مجلس الوزراء صباح الأربعاء الحدث الخطير وسوف يصدر التعليمات إلى سفارتنا في تل أبيب للاحتجاج على الجريمة واستعداد مجلس الوزراء إذا زادت الأمور لدعوة مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة ليقف المجلس عند مسؤولياته وفق قراراته المتعلقة بالقدس خاصة والقضية الفلسطينية عامة".

النواب قالوا أن الاعتداء على المسجد الأقصى بعد الاتفاقية التي وقعها الملك عبد الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتنص على وصاية الملك على القدس يشكل اعتداء سافراً.

وقال النائب محمد القطاطشة " الاعتداء رسالة للعائلة المالكة مفادها انتم ليس أصحاب الوصاية على المسجد الأقصى"، وتابع الاعتداء الإسرائيلي اعتداء على كرامة الأردنيين وكرامة العائلة المالكة".

النائب طارق خوري انتقد الموقف الحكومي وقال " الخلاص ليس في يد الحكومات وإنما في يد الشعب"، وتابع لا يحق للحكومات الدفاع عن المسجد الأقصى وهي جزي من اتفاقية وادي عربة.

يحيى السعود، قال " لو هناك حكومة تحترم نفسها في دول تحترم نفسها يجب أن يتخذ القرار فورا بطرد السفير الإسرائيلي واستدعاء السفير الأردني وإلغاء اتفاقية وادي عربة" وأتمهم الحكومة باستفزاز الشارع الأردني من خلال الرد غير المناسب.

برقية عاجلة

النسور ومن خلال برقية عاجلة وردته من السفارة الأردنية في تل أبيب وضع النواب في أخر التطورات، وبحسب البرقية اتخذت إسرائيل إجراءات أحادية بمنع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى ممن تقل أعمارهم عن 50 عاماً ، ووضع حواجز شرطية على مداخل المسجد من الخارج.

كما قامت القوات الإسرائيلية بإدخال 174 متطرفاً إلى المسجد الأقصى على 6 دفعات منذ صباح الأربعاء من باب المغاربة وحاولوا ممارسة طقوسهم الدينية.

وقال النسور " القوات الإسرائيلية أخرجت من كان داخل رحاب المسجد بطريقة مهينة".

مذكرة نيابية

ووقع 25 نائبا على مذكرة تطالب باقتراح قانون لإعادة النظر بقانون المصادقة على اتفاقية وادي عربة بسبب الانتهاكات المتكررة والمتعمدة لبنود الاتفاقية من جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى رفض الشعب لأحكام هذه الاتفاقية بالنظر إلى السياسيات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني ونكران حقوقه المشروعة ورفض القرارات الأممية التي تعطي الشعب الفلسطيني الحق في إقامة دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني.

كاريكاتـــــير