شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 20 اكتوبر 2026م10:05 بتوقيت القدس

مطالبة بتخفيض الأسعار ومصداقية الحملات الإعلانية

حملة شبابية لمقاطعة شركتي جوال والوطنية في فلسطين

30 ابريل 2013 - 17:39
شبكة نوى، فلسطينيات:

مطالبة بتخفيض الأسعار ومصداقية الحملات الإعلانية

حملة شبابية لمقاطعة شركتي جوال والوطنية في فلسطين

رام الله –(خاص لشبكة نوى)  –الواثق طه: باقٍ على بدء المقاطعة بضع ساعات، لتواجه شركتا جوال والوطنية أول حالة تمرد على حالتهما التجارية في فلسطين، وأسعار الشركتين في احتساب الدقائق والخدمات المختلفة.

وتأتي حملة المقاطعة للشركة من قبل مجموعة شبابية عملت على بث فكرتها عبر الشبكة العنكبوتية خلال الأيام الماضية، وبشكل واسع عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مستخدمين شعارات مختلفة في حملتهم، وبثهم لصور مواطنين يحملون يافطات صغيرة كُتب فيها "أنا مع مقاطعة جوال والوطنية في 1أيار"، ويدعو القائمون على الحملة إلى إغلاق الهواتف المحمولة في يوم العمال العالمي، بهدف تكبيد الشركتين الكبيرتين لخسارة مُحتملة خلال اليوم.

واختار الناشطون مناسبة يوم العمال العالمي في إشارة إلى الطبقة العاملة المُرهقة بالأعباء الاقتصادية والديون الثقيلة في فلسطين في ظل عدم اكتراث من قبل شركتي المحمول الوحيدتين فيها لإعادة النظر في الأسعار التي تقدمها والاكتفاء بحملات دعائية وعروض وُصفت عبر حملة الشباب في فيسبوك بأنها وهمية غير واقعية.

 

"أنا جوال والوطنية بسرقوني" عنوان مداخلة لـلشاب "توفيق القديم" على فيسبوك، في إشارة لعدم الثقة بالسياسة المحاسبية المتبعة في الشركتين، ويقول: " مستمرون في الحملة ونقول لهم: مللناكم ومللنا وعودكم الكاذبة نعم للمقاطعة ولا مزيد من السرقة لأموال شعبنا"، داعيا المواطنين للانخراط في الحملة، ومزيد من التفاعل معها.

بدوره يقول شاب أطلق على نفسه لقب العمدة باللغة الإنجليزية: " انا مقاطع في يوم 1-5 لأني مش مليونير ولا والدي وزير ولابد لهذه الشركات ان تفهم هذه الرسالة جيدا. كلو يعمممل لايك".

 

بدورهم أطلق ناشطون من قطاع غزة صفحة لم تحصل على العديد من المتابعين بعنوان: "نعم لخدمة جوال أفضل. لا لشركة جوال" يحتجون عبرها على سوء الخدمة في القطاع، فيقول أدمن الصفحة: "لم يعد أحدٌ إلا ويشتكي من الشركة الخلوية الفلسطينية _جوال_ بسبب الخدمات السيئة التي تقدمها في ظل احتكارها لسوق الاتصالات في قطاع غزة؛ فجميع مستخدمي جوال يتذمرون من سوء الخدمات، والشركة تقدم الأعذار بأن الحصار هو السبب، أو إغلاق المعابر، أو أن انقطاع التيار الكهربائي يؤثر على الخدمة"

وفي مشاركة أخرى رحب أدمن الصفحة بأنباء حول بدء عمل شركة الوطنية في شهر تموز القادم، ووصف النبأ بالإيجابي لأهل قطاع غزة.

 

أغلى تعرفة للدقيقة في العالم

حول أسعار الدقائق والحملات والعروض المقدمة من شركتي المحمول "جوال والوطنية"، يقول الشاب "خالد أبو يمن": أنا مع أي حملة للضغط على الشركتين، فلدينا أغلى تعرفة للدقيقة في العالم كله، ونحن من نُطالَبُ بالصمود في ظل أن شركاتنا المحلية تعيش عالما آخر لا علاقة له بتوفير أرضية الصمود في أسعارها".

ويتابع أبو يمن: " الحملات التي تقدمها الشركات مستمرة، والمثير للسخرية في الموضوع أن يتم الحديث عن تخفيضات، عن أي تخفيضات أو برامج مغرية يتحدثون والأسعار غالية، وعملية التخفيض يتم الحديث عنها بمقياس تسعيرة عالية لأخرى أقل منها غلاء، وفي حقيقة الأمر العرض الأقدم والأحدث كلاهما بسعر لا يغير من حقيقة أننا نبقى الأغلى عبر العالم في مسألة الاتصالات الخلوية"

 

 

من جانبه أعرب الشاب محمد بركات عن تأييده للوقوف في وجه الشركتين وعدم المراهنة على المنافسة بينهما في تخفيض الأسعار، فالاحتجاج على سياسة كل شركة من حيث التسهيلات والأسعار لابد منها للضغط باتجاه تحسين الخدمات المقدمة من الشركتين.

ويقول بركات: " صحيح أنا لا أستطيع الاستغناء عن جوالي بحكم الظروف، ولكن سأقوم بإغلاق الجوال في فترات اليوم التي يمكن أن أستغني عنه فيها، فيجب أن تدرك الشركتان أن الأسعار والحملات كلها تحوم في فلك الغلاء وسوء الخدمات والتي نتوقع أن تكون بالشكل الأمثل والأفضل، خصوصا في المناطق ذات الإرسال الضعيف والمحتاجة لتقوية البث".

 

 

 

 

 

 

 

كاريكاتـــــير