شبكة نوى، فلسطينيات:رام الله - نوى - اندلعت مشاجرة عنيفة استخدمت فيها الأسلحة النارية بين عشرات الطلاب في جامعة الحسين بن طلال، بمدينة معان جنوب المملكة، أسفرت عن مقتل 4 اشخاص وإصابة 27 آخرين بجروح.
وافادت وسائل اعلام اردنية بان القتلى هم؛ محمود البواب (موظف) والطلبة؛ أمين مرجي ذيابات وأنس الشاعر ومحمد عبدالله الركيبات (رجل أمن خارج وظيفته) .
وجاءت وفاة الموظف بعد إصابته بعيارات نارية خلال اندلاع مشاجرة بين طلبة ينتمون إلى تجمعين عشائريين في معان والبادية الجنوبية. واصيب حوالي 27 طالبا وصفت حالة اثنين منهم بالحرجة.
ووقع خلال المشاجرة التي اندلعت ظهر الاثنين، عدد من الإصابات بينها 5 بالعيارات النارية و10 طعنا، بالإضافة إلى إصابات أخرى جرى نقلها على الفور إلى مستشفيي الملكة رانيا العبدالله ومعان الحكومي.
كما تم تحطيم عدد من مركبات المدرسين والموظفين في الجامعة التي قررت تعليق الدوام حتى بداية الأسبوع المقبل. ويعود سبب المشاجرة، حسب طلبة، إلى خلاف وقع بين مجموعتين خلال إقامة فعالية "اليوم المفتوح" في الجامعة.
وقال رئيس الجامعة الدكتور طه الخميس، أن الشجار تم خلال الاحتفال بعيد تأسيس الجامعة وتطور إلى استخدام العيارات النارية وتكسير سيارات داخل الحرم الجامعي والاعتداء على بعض الممتلكات.
وأوضح أنه تم تشكيل هيئة تحقيق مستقلة تضم أعضاء من مختلف الجهات للوقوف على أسباب هذه الأحداث وإجراء التحقيقات اللازمة وتحديد الأضرار الناتجة عنها.
وأكد شهود عيان أن الأمن الجامعي لم يستطع من السيطرة على الموقف، ما أستدعى تدخل الأمن العام وقوات الدرك فضت المشاجرة واستخدمت الغازات المسيلة للدموع.
وتتواجد قوات الدرك بكثافة في محيط الجامعة حيث استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق طرفي الشجار، في الوقت الذي قال فيه شهود عيان إن الدرك اضطر للدخول إلى حرم الجامعة وإطلاق الغاز فيها والعمل على إخلاء الموظفين والطلبة.
وقال بيان لمديرية الأمن العام الأردنية إن قوات الأمن العام والدرك تمكنت بعد اخلاء الطلاب وتأمين نقلهم بواسطة مركبات وحافلات إلى أماكن سكنهم من فرض الأمن في محيط الجامعة وضبط 22 شخصا ممن شاركوا بالمشاجرة وضبطت بحوزتهم عدد من الأسلحة النارية.
يذكر أن دراسة نفذتها الجامعة الأردنية حول العنف الجامعي أخيراً، أشارت إلى أن أكثر الأسباب التي تدفع الطلبة للعنف، هي التعصّب للعشيرة والأقارب والأصدقاء، وشعورهم بظلم أنظمة الجامعة، وعدم ثقتهم بالمستقبل، وشعورهم بأنهم مرفوضون من قبل الجنس الآخر.