شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 20 اكتوبر 2026م16:11 بتوقيت القدس

مختصون يوصون بضرورة وضع استراتيجية كاملة للدفاع عن الاسرى

24 ابريل 2013 - 21:08
شبكة نوى، فلسطينيات:

 غزة - نوى/

أوصى مجموعة من المختصين الإعلاميين والقانونيين على ضرورة التوحد في رسم وضع استراتيجية كاملة للدفاع عن الأسرى المرضى وفضح سياسة الاهمال الطبي التي تمارس بحقهم من قبل ادارة مصلحة السجون، وضرورة تظافر الجهود القانونية والإعلامية مع المؤسسات العاملة في مجال الدفاع عن الأسرى.

 

وجاء ذلك خلال ندوة نظمتها وزارة الأسرى اليوم الأربعاء (24/2) في خيمة معرض سجن السرايا بمدينة غزة ، تحت عنوان الدور القانوني والإعلامي تجاه سياسة الإهمال الطبي والتجارب الطبية بحق الأسرى داخل السجون، بمشاركة عدد من القانونيين والإعلاميين وأسرى محررون وأطباء بالإضافة الى مهتمون في مجال الدفاع عن حقوق الأسرى .

 

وفي بداية اللقاء رحب أشرف حسين مدير عام الإعلام بالوزارة بالحضور وشدد على ضرورة تعزيز وتكثيف هذه اللقاءات التي تخدم الأسرى،  موضحأ أن هناك جهود حثيثة من قبل وزارة الأسرى لتسليط الضوء على هذه الجريمة من خلال اطلاع المؤسسات الدولية على حجم الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق الاسرى.

 

بدورها تحدثت مرفت النحال من مركز الميزان لحقوق الإنسان أن أعداد الأسرى المرضي فى سجون الاحتلال أخذ فى الازدياد وهناك انتهاكات واضحة ترتكبها سلطات السجون دون أى مسألة قانونية تدين هذا الجُرم بحق أسرانا وما يلحق بها من تعذيب نفسي وجسدي، موضحة بأن سياسة الإهمال الطبي سياسة ممنهجة من قبل الاحتلال ادت الى الإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة كالسرطان وأمراض القلب والرئة والأمراض الجلدية ويتم اكتشافها بعد فترة وجيزة من الزمن وكل ذلك يتم تحت غطاء قضائي وبتوفير دعم قانوني فى انتهاك حقوق الأسير من قبل المحاكم العسكرية.

 

من جانبه تحدث الأسير المحرر والناشط محمود مرداوي عن الدور الاعلامي المطلوب وأهمية وجود ارقام وإحصائيات عن أوضاع الأسرى داخل السجون، مؤكداً بأن الجهد الاعلامي الحالي بالمقارنة مع الفترات السابقة هو جيد ولكن نطمع الى مزيد نظراً لحجم الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الاسرى ، موضحاً بأنه على الرغم من كل ما لدينا من أساليب إلا اننا مقصرون بحق الأسرى وما قمنا به من جهود شكل فارقا كبيرا وتاريخا أعطت دفعة قوية لقضية الأسرى في المحافل الدولية والإعلامية ولكن أسرانا تحتاج المزيد من تلك الجهود ، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود لتعرية الوجه القبيح لما يسمى "الكيان الصهيوني.

 

وأوضح وسام قديح من الهيئة المستقلة لتوثيق جرائم الحرب عن دور الهيئة في اعداد ورصد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي فى العديد من الاتجاهات من قتل وتدمير وتوثيق ملفات للأسرى والحصول على افادات مكتوبة ومصورة من أسرى محررين من السجون الإسرائيلية وكيفية اتمام مراحل الاعتقال والظروف المعيشية التي يعيشونها وأساليب التعذيب بحقهم.

 

ومن جهته تحدث الأسير المحرر أكرم سلامه عن تجارب الأسرى المعيشية داخل السجون ومدي الانتهاكات التي تمارس بحق الأسرى، موكداً بأن الأسرى يتعرضون لأبشع طرق التعذيب وخاصة الأسرى المرضي منهم ، وأوضح بأن عملية اجراء التجارب الطبية هو بند موجود فى القوانين الإسرائيلية وهناك قرارات لديهم تمنع وصول أى ملف طبي مثبت بأمراض مزمنة كالسرطان للمحاكم العسكرية ، وهناك وحدات دم تعطي للأسرى المرضي ملوثة قد تصيب الأسير بأمراض خطير وقد تسبب الوفاة بعد فترة قصيرة أمثال الأسير هايل أبو زيد الذي دخل المستشفي على أن يجري له عملية جراحية بالعين ولكن سلطات الإحتلال أعطته وحدة دم ملوثة مما أدي إلى اصابته بالسرطان واستشهد بعد فترة قصيرة مضيفأ حالة الأسير محمد براش وهو أسير كفيف ومقعد سحبت منه ادارة السجون الكرسي المتحرك الخاص به عقابا له وان تزيد من معاناته والأسير ناهض الأقرع التي بترت ساقيه أيضا قامت سلطات السجون بسحب القدم الصناعية منه عندما يطلب من الصليب الأحمر بإرجاع هذه الأجهزة تماطل ادارة السجون وترجعها بعد فترة ما تقارب الستة شهور

كاريكاتـــــير