شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 20 اكتوبر 2026م17:24 بتوقيت القدس

الموسيقى روح الوطن

كورال السنونو عرس فلسطيني فرحته تشبه أزهار الربيع

24 ابريل 2013 - 03:34
شبكة نوى، فلسطينيات:

 غزة - خاص نوى "ياسمين العسولي" كورال السنونو عرس فلسطيني فرحته تشبه أزهار الربيع التي تفتحت في قلوب أطفال فلسطين في الوطن ومخيمات الشتات

قلوبهم الصغيرة تلك حملت الفرح بمعانيه العظيمة بمعان وحدوية كبيرة بفرحة رسمها أبناء فلسطين على جبينها على جباه آبائهم وأمهاتهم ومعلميهم وكل الحضور .

 

 

على أنغام بلاد العرب أوطاني غنوا لعروبتهم للشام غنوا لمصر واليمن للوطنية والقومية العربية غنوا بعيدا عن حالة الاحتضار السياسي والأمني العربي وتشرذمات الأحزاب والكتل والفصائل غنوا للوطن وحده فقط لثورته ولمجده غنوا للحب كتبوا هذا اليوم اسم فلسطين على الشمس في حدائق الياسمين بالقرنفل كتبوا عنوانهم الى المستقبل

من بيت لحم قالت سناء موسى غناؤنا مستمر حتى يعود السنونو الى موطنه , تواصلت الأنغام والألحان لتكمل ثورة السنونو

على ضفاف الوطن عصفور طل من الشباك هارباً من قفصه الى قلوب الحاضرين عبر أصوات المحلقين في كورال السنونو هارباً العصفور طالباً للحرية بحنان يشبه أصوات الأطفال في بيت لحم وغزة ومخيمات فلسطين قادما من شتات دمشق ماراً ليلقي السلام على بيروت طائراً الى عمان عائداً للوطن لبيت لحم لغزة هاشم .

 

 

 

أطفال السنونو اجتمعوا على ألحان هذه الثقافة الإبداعية الراقية فـ وحدوا الوطن حاصروا الحصار بل حطموه وحلقوا بفلسطين كل فلسطين في عنان السماء موحدة لا حدود بين قلوب محبيها ومواطنيها وضيوفها ,في بيت لحم غنوا عانقوا المهد أدوا صلاتهم مروا بالقدس العتيقة قبلوا الأقصى وعادوا الى شاطئ غزة ليكملوا معزوفتهم التي جسدت روح وملامح وتاريخ فلسطين .

 

 

ريم تلحمي تقول غزة تُصَدِرُ الحب والغناء غزة تحب الموسيقى وتعشق الحياة  في غزة حبات القمح نثرتها ريم تلحمي القادمة من قداسة الروح من قدس فلسطين شاركت جوقة السنونو في غزة غناؤهم وبحناجر ملؤها الحب وسلاحها موسيقى السلام غنوا لرام الله للحقل والزرع والماء للينابيع والعيون للأنهار والسجون للسلام غنوا كتبوا عناوين الحضارة والثقافة والفن الجميل الأصيل.

 

"راجع ع بلادي فديت ها الوطن وراجع ع بلادي" كلمات أهدوها أطفال فلسطين بأصواتهم النقية العذبة كنقاء مياه عيونها للعالم للإنسانية ليقولوا بأصواتهم نحن أقوى من أسلحة دماركم من قنابلكم  التي تهدد براءة طفولتنا نحن أقوى من سياستكم من جيوشكم, قالوا للعالم قوتنا المحبة وحلمنا السلام .

 

نسم علينا الهوى من سوريا المحبة من لبنان من أردن الشام من شاطئ بحر غزة الذي أضناه الشوق لشاطئ يافا حيفا وعكا للمجدل

الحبيبة القريبة لمسقط القلب لصفد المحبة اقتصروا ولم يطيلوا ولكنهم أبدعوا حين ناشدوا العالم أن يدعهم يعيشون بسلام في وطنهم

دون حدود تفصلهم وتنفيهم خارجه مؤكدين حقهم في العودة وأن لن يتنازلوا عن فلسطين .

كورال السنونو منح أطفال فلسطين فرصة ليرسموا صورتها على الشمس خارج حدود الكون في عمق القلوب التي غنت لها اليوم في عيونهم أمل لن يغيب ستشرق شمس الحرية  للوطن لحورية الشام لفلسطين هذا ما قالوه أطفالها وهم الأوفياء لها هم سنابل المحبةوحبات قمحها هم من روا أرضها بمجد الانتماء ودفء الحنان في أرواحهم البريئة .

 تصوير :محمد البابا

كاريكاتـــــير