رام الله (خاص) - نوى - بعدسة محمد بركات : احتشد مئات المواطنين ظهر اليوم في ميدان ياسر عرفات برام الله لإحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.
وكانت القوى والفصائل الفلسطينية ووزارة الأسرى والمحررين، ونقابة العاملين في الوظيفة العمومية دعت إلى مهرجان مركزي في رام الله لإحياء يوم الأسير الفلسطيني في ظل اشتعال السجون الإسرائيلية باحتجاجات الأسرى وخوض الأسير سامر العيساوي لأطول إضراب في التاريخ استمر لأكثر من 270 يوم.
وبفعل الظروف الجوية شديدة البرودة وتساقط الأمطار، اقتصر الاحتفال على كلمة الرئيس محمود عباس ألقها بالنيابة عنه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول، وكلمة وزير الأسرى عيسى قراقع وكلمات للجنة متباعة شؤون الأسرة ألقاها حلمي الأعرج، ونقابة الموظفين ألقاها بسام زكارنة.
وكان المهرجان بتواجد أول أسير، وأول محرر فلسطيني من سجون الاحتلال والذي اعتبر يوم تحريره من السجون يوم الأسير، (محمود بكر حجازي) الذي دعا في كلمة قصير للتمسك بكافة الخيارات الوطنية، والعمل على استمرار النضال في سبيل تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال.
وانطلقت مسيرة جابت شوارع رام الله هتف فيها المتظاهرون بشعارات منددة للحل السلمي في ظل تعنت الحكومة الاسرائيلية، وأكدت الهتافات على المضي قدما في مناصرة الأسرى والعمل على تحريرهم من سجون الاحتلال.
























