شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 21 اكتوبر 2026م02:22 بتوقيت القدس

هكذا يجمع جيش الاحتلال معلوماته باستخدام "فيسبوك" و"توتير"

17 ابريل 2013 - 00:39
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله -نوى- قالت قائدة في وحدة "حتسيف" التابعة لوحدة الاستخبارات 8200 التي تشرف على تحليل محتوى فيس بوك ويوتيوب وتويتر في الدول العربية أن مواقع التواصل الاجتماعي تحولت الى مصدر استخباري مهم بالنسبة للجيش الاسرائليي بالاخص ابان بدء الثورات العربية.

ويعتقد قادة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية "أمان" أن الثورة في سوريا وثورات الربيع العربي في تونس ومصر ولبيا حولت شبكة الانترنت إلى ساحة لبلورة السياسيات الخارجية بشكل لم يكن قائمة في السابق، وخريطة المنقطة لا تتحدد في المكاتب من قبل القيادات السياسية و السعكرية وانما يحدث ذلك على صفحات شبكات التواصل الاجتماعي –فيس بوك ، توتيترـ من قبل نشطاء ثوريين اجتماعيين.

الواقع الجديد يتطلب من الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية التعقب عن قرب ليس فقط المكالمات الهاتبة وتحركات قادة المنظمات التي تصفها بالارهابية وانما ايضا متابعة مجموعات الاحتجاج الناشطة عبر فيس وتوتتير بالاضافة الى الافلام التي يتم رفعها عبر موقع يوتيوب، وهذا ليس امرا جديدا لدى الاستخبارات الاسرائيلية التي تتاتبع بشغف ما يدور على ساحة الانترنت ولكن الوحدة الاستخبارية التي تتعقب ساحة الانترت تشير الى وجهة نظر جيدة في الجيش حول هذه المسألة خصوصا بالنظر الى استعدد الجيش بالاستثمار بهذه الوحدة المتخصصة باستخبارات الاعلام الجديد.

وقال قائد الرقيب اول "س" قائدة وحدة حسيتف " الاهتزازات في المنقطة في العامين الاخيرين غيرت الواقع عندما اندلعت الثورة في تونس كان معدل تصفح موقع فيس بوك في سوريا 5% ومنذ تلك اللحظة تضاعف هذا الرقم، ليس بالامكان الانشغال بالاعلام المكتوب والمرئي والمسموع، عن النظر الى ما يجري في الاعلام الاجتماعي، ووسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي توفر فرص لا تحصى ولا تعد لجمع المعلومات على الصعيد الجماهيري، وهذا جزء مهم لبناء الصورة الاستخبارية".

إلى جانب التنصت التقليدي على المكالمات في البلاد العربية وقراءة الصحف، صار يجلس جنودة وحدة "حيستف" لمتابعة التغريدات على موقع توتير ويتابعون مقاطع الفيديو التي ترفع على موقع فيس بوك بالاضافة الى متابعة "المجموعات" على فيس بوك باستخدام برمجيات خاصة، وبواسطة تعقب ما يتم نشره- وهي مواد غير خاضعة لاي رقابة او تمويه- عبر هذه المواقع يتمكن الجيش الاسرائيلي من تكونين صورة عامة عن المزاج الشعبي في العالم العربي.

وأنشأت وحدة حيستب منذ عشرين عاما ضمن وحدة الاستخبارات 8200 التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية "امان"، ولكن منذ العامين الاخيرين بدأت تركيز الوحدة بشكل جوهري يتجه صوب رصد شبكات التواصل الاجتماعي، وكانت الوحدة مسؤولة في السابق عن مراقبة وسائل الاعلام التقلدية: مثل الصحف والاذاعات وقنوات التلفزة. وبعد تعزز وجود وسائل الاعلام الحديث تحولت شبكات التواصل الاجتماعي الى مصدر استخباري مهم للوحدة.

ـــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: زمن برس

كاريكاتـــــير