شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 21 اكتوبر 2026م05:43 بتوقيت القدس

مجلس طالبات الجامعة الإسلامية يستضيف الاعلامي"تامر المسحال"

15 ابريل 2013 - 14:23
شبكة نوى، فلسطينيات:

 غزة - نوى /استضافت اللجنة الثقافية بمجلس طالبات الجامعة الإسلامية سفير الإعلام الفلسطيني مراسل قناة الجزيرة الفضائية الصحفي "تامر المسحال" ليتحدث عن تجربته في تغطية الثورة السورية، بحضور حشد كبير من الطالبات، وبدوره عبر المسحال عن سعادته بوجوده على أرض الجامعة الإسلامية ليتحدث عن تجربته الإعلامية في تغطية أحداث الثورة السورية وكيف كان سفيراً للإعلام الفلسطيني في بعض البلدان العربية والإسلامية التي زارها خلال عمله، وقال: ما يحدث في سوريا من وقائع وموت وقتلى يختلف عما ينشره الإعلام، فالثورة السورية صعبة جداً في كل حيثياتها.

وبين: القضية الإنسانية في سوريا هي التي غلبت على تغطيتي الإعلامية ونشر الجرائم التي اُقترفت بحق أبناء الشعب السوري، مضيفاً: لم يكن غريباً عليّ تغطية أحداث سوريا حيث كانت لي تحارب في مصر وليبيا وحصار غزة وحرب الفرقان والسجيل فقد كنت أعمل تحت النيران والقصف والدمار الشامل، موضحاً: ليس هناك مبالغة فيما ننقل عن الوضع السوري فالظروف الإنسانية والحياتية في المدن السورية صعبة للغاية حيث الدمار والقتل والمعاناة اليومية التي يحياها الشعب السوري، وذكر بعض ما شاهده خلال تغطية الأحداث في سوريا: الموت والحياة سواء في سوريا، فهناك أحياء بكاملها أبيدت على رؤوس سكانها وأعداد الجثث بالآلاف وهي في تزايد مادامت الحرب مستمرة على الشعب، ومضى يقول: رأيت كم التوحد بين أبناء الشعب الواحد "سني وعلوي" والترابط بينهم، وكذلك صوراً إنسانية يقطر القلب دماً لها ونحن نرى العوائل الفقيرة والضعيفة تُشعل النار بالأحذية البالية من أجل صنع الطعام لأطفالها، إلى جانب الرعب في كل مكان والقصف المستمر طيلة الليل والنهار حتى تشعر أنك مستهدف في كل لحظة، ورغم الألم إلا أننا حاولنا أن نقترب من الحقيقة دوماً في تغطيتنا للأحداث.

وتابع: أنا فخور بأنني صحفي فلسطيني شاركت في تغطية الثورة السورية والمصرية والليبية لأنني وقفت فيها مع الإنسان دون الحكم على هذه الإنسانية، فقد عمدنا على تحرى الدقة والموضوعية في نقل الحدث لكننا نبقى مقصرين اتجاه شعب يقتل بدم بارد لأنه أراد الحرية والانعتاق، مشيراً إلى كم الحب والتقدير الذي وجده من الشعب السوري وهو يغطي الأحداث بين الأزقة والحواري السورية وذلك لأنه صحفي فلسطين يحمل هم الأمة العربية والإسلامية، ويعرض نفسه للنار من أجل توصيل رسالته الصحفية والإنسانية للعالم.

وأكد المسحال على أن ريف اللاذقية "المحاصرة باعتبارها المعبر الرئيس بين النظام والثوار" يسجل أعلى نسبة ضحايا من الصحفيين في سوريا والذين كانوا يؤدون واجبهم الإعلامي والوطني والديني فقد أصبحوا أخباراً تتداولها الفضائيات بعدما جاءوا لنقل الأخبار، وهذا ما جعلنا أكثر وعياً وحذراً في التنقل بهذه المدن لنقل الحقيقة.

وعن استحقاقه للقب "سفير الإعلام الفلسطيني" يتحدث المسحال: أطلق الصحفيون الفلسطينيون علىّ هذا اللقب نظراً لاجتهادي في نقل أخبار الثورات العربية ونزولي إلى الميدان رغم القصف والاستهداف، معبراً عن فخره بهذا اللقب الذي يعتبره تكريماً له ودافعاً للاستمرار في عمله الإعلامي وتوصيل رسالته السامية، وختم: كلنا سفراء لفلسطين وللقضية وللإعلام الفلسطيني الحر وعلينا أن نتحدث عن الحقيقة المجردة حتى نوصل رسالة المحرومين والضعفاء للعالم الصامت، ودعا الطالبات إلى تكثيف الدعاء للشعب السوري في محنته وثورته ضد الحكم الجائر

كاريكاتـــــير