شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 21 اكتوبر 2026م05:44 بتوقيت القدس

غسان زقطان أقوى المرشحين لجائزة "غريفين" العالمية للشعر

15 ابريل 2013 - 13:20
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله - 

 في خطوة كبيرة يأخذها الشعر الفلسطيني نحو العالمية، اختارت لجنة التحكيم في جائزة غريفين العالمية للشعر مجموعة الشاعر الفلسطيني غسان زقطان " كطير من القش يتبعني" ضمن القائمة القصيرة للجائزة، Griffin Poetry Prize، وكانت المجموعة التي ترجمها الشاعر والمترجم الفلسطيني/الأمريكي فادي جودة وتم اصدارها العام الماضي عن منشورات جامعة يال الأميركية قد حازت على اشادة واسعة من النقاد الأمريكيين والكنديين .

جائزة غريفين تعد من أهم جوائز الشعر العالمية. تأسست الجائزة عام 2000 عن طريق رجل الأعمال الكندي سكوت غريفين. وتقدم الجائزة الى شاعرين يكتبان باللغة الإنجليزية، أحدهما كندي والاخر من خارج كندا. تبلغ قيمة الجائزة 65,000 دولار كندي. المرشحون للجائزة ضمن القائمة القصيرة وهم ثلاثة شعراء كنديين وأربعة شعراء دوليين يحصلون على 10,000 دولار كندي.

وتعنى الجائزة بتسليط الضوء على الدور الحاسم الذي يلعبه الشعر في الحياة الثقافية المعاصرة، وتقدم منذ تأسيسها الى شاعر كندي وشاعر عالمي يكتب بالانكليزية او مترجم إليها.

وتضم القائمة‌ القصيرة للعام الحالي، والتي كشف عنها أول من أمس سبعة شعراء؛ ثلاثة شعراء كنديين، وهم: دافيد ماكفين عن مجموعته "ما النتيجة؟"، جايمس بولوكس عن "الابحار إلى بابل"، وايان وليامز عن "العاملين"، وأربعة شعراء عالميين: غسان زقطان عن مجموعته "كطير من القش يتبعني" ترجمة فادي جودة، الاسترالية جنفير مايدين عن "النتروجين السائل"، الاميركي الان شبيرو عن "ليلة الجمهورية"، الاميركية بريندا شوسني عن "حاكم الرجال".

واختارت لجنة التحكيم التي تتشكل من نقاد وشعراء كبار، الشعراء السبعة، من بين 509 مجموعات شعرية قدمت من أربعين دولة، ومن بينها 15 ترجمت الى الانكليزية.

وستتم دعوة الشعراء الفائزين الى احتفال تنظمه المؤسسة في تورنتو في النصف الأول من شهر حزيران، حيث سيشارك الشعراء في أمسية تسبق إعلان النتائج النهائية.

جاء في تقييم لجنة التحكيم لمجموعة زقطان: ماذا يفعل الشعر؟ كل شيء ولا شيء مثل الهواء، الماء، التراب، مثل الطيور والسمك والشجر، مثل الحب والروح ولغتنا اليومية.. التي تعيش معنا، فينا وحولنا في كل الأماكن والأوقات وعلى غفلة منا.

غاية الشعر أن يعيد هذه الهبة التي تعيد انسانيتنا. غسان زقطان فعل ذلك. شعره أيقظ الروح المدفونة في الحديقة وفي الزمن. غناؤه يذكرنا بغايات الحياة. كلماته تحيل الظلمة إلى ضوء، والكراهية إلى حب، والموت إلى حياة. سحره يجعل من الأمل ممكنًا".

كاريكاتـــــير