واعتقل الاحتلال الأسير بارود عام 1986، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، وقضى أكثر من 7 أعوام في العزل الانفرادي.
واعربت والدة الاسير أم إبراهيم بارود عميدة أهالي الأسرى الفلسطينيين عن سعادتها بالإفراج عن ابنها، معتبرة الافراج عن ابراهيم عرسا وطنيا وفرحا شعبيا.
























