رارام الله - نوى / طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينين التعامل مع الصحفيين الفلسطينيين باحترام يليق بهم وبمكانتهم ودوهم الوطني على مر الزمن، وما قدموه ويقدموه من خدمات وتضحيات للقضية الوطنية الانتهاكات الأمنية بشكل تام بحق الصحفيين، بما ذلك الاعتقال والاحتجاز والاستدعاء والتحقيق، او اي من اشكال المضايقات الأخرى،و رفع الحظر نهائياً عن أي صحفي او وسيلة اعلام من دخول مقر المقاطعة في رام الله، وتغطية النشاطات المتعلقة بسيادة الرئيس وضيوفة في اي مكان آخر، العمل على تحديد اسس ومعايير مهنية واضحة ومعلنة لدخول الصحفيين وممثلي وسائل الاعلام لتغطية الاحداث المتعلقة بسيادة الرئيس، اهمية منح الأفضلية للصحفيين الفلسطينيين في تغطية الاحداث او الحصول على المعلومات والمواقف والتصريحات الهامة واجراء المقابلات، حيث ان وسائل الاعلام الفلسطينية هي من يجب ان تشكل مصدر الخبر الفلسطيني ولديها من المهنية والحرفية ما يؤهلها لذلك.
واكدت نقابة الصحفيين الفلسطينين في بيان وصل نوى نسخة منه انها تتابع بكل جدية العلاقة بين الجهات الفلسطينية الرسمية مع الصحفيين، ومواصلة الانتهاكات لحقوقهم، والتعامل معهم على اسس سياسية وأمنية، حيث تجلى ذلك بوضوح أثناء زيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما لمدينتي رام الله وبيت لحم، وما رافق ذلك من انتقائية في تقرير من يسمح لهم بالدخول للمقاطعة لتغطية اللقاء ومن لم يسمح له ذلك، وهو ما شكل انتهاكاً صارخاً لحق الصحفيين، واهانة لهم ولمجمل الجسم الصحفي الفلسطيني.
ان ما حدث في اليوم المذكور، وما سبقه من وجود " قائمة سوداء " لعدد من الصحفيين ووسائل الاعلام الفلسطينية والعربية يحظر على العاملين فيها دخول المقاطعة وتغطية النشاطات الهامة المتعلقة بالرئاسة وضيوف الرئيس، يثير غضب النقابة ومعها كل الصحفيين، ويستدعي القيام بكل ما شأنه وقف هذه الاجراءات والأهانات بحق الصحفيين التي لن نقبل باستمرارها مطلقاً.
واكدت النقابة انها بعثت ن برسائل مماثلة الى كل من أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ورئيس الوزراء د. سلام فياض، ووزير الداخلية د. سعيد ابوعلي، وعدد من المسؤولين المباشرين تؤكد فيها رفضها لكل الممارسات والاجراءات السالفة وغيرها من الممارسات التي تنبع من عقلية " الحظر والتقييد " والرؤية الدونية للصحفي الفلسطيني وتمييزه بشكل سلبي عن الصحفيين الاجانب وحتى الاسرائيليين.
واشارت النقابة اان المطالب التى جاءت في البيان هي مطالب الحد الادنى التي ستسعى النقابة بكل جهودها لتحقيها، وضمان ديمومة التعامل مع الصحفيين بما يعزز من شانهم وشأن هذه المهنة العظيمة.
وشددت النقابة على موقفها الحازم تجاه اية انتهاكات بحق الصحفيين اي كان الطرف الذي يقف خلفها، وتدعو كافة الجهات الفلسطينية، بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف بداية شهر ايار المقبل، للاعلان رسميا عن اقرار قانون حق الحصول على المعلومات، وتجريم اية انتهاكات ترتكب بحق الصحافيين والمؤسسات الاعلامية .
























