القدس -نوى- تم زراعة أكثر من عشرة الاف شجرة زيتون، في منطقة الجبل الشمالي لقرية الجديرة، والذي أطلق عليه جبل التحدي والصمود، بحضور كل من رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض ووزير القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني ووزير الحكم المحلي خالد فهد القواسمي ووزير الزراعة وليد عساف ووعدد من المسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية واعضاء اقليم فتح للقدس ورؤساء المجالس المحليه والجمعيات الخيرية وأهالي القرية.
وقد قام نائب رئيس المجلس القروي نزار قاسم بالترحاب بالحضور وشرح الصعوبات التي يعاني منها المزارعين بسبب جدار الفصل العنصري الذي مزق أراضي القرية والشوارع الالتفافية والامنية الموازية للجدار، وطالب من المسؤولين بدعم الخطة التي اقرها المجلس القروي والاهالي في القرية لزراعة الجبل بالكامل وحيث ان الاحتلال قد منع الاهالي من الوصول الى اراضيهم لاكثر من 15 سنه، وقال قاسم: يجب ان تتكاتف الجهود من أجل الاستمرار بهذه الحملة التي تهدف الى احياء هذه المنطقة.
وبدوره قام وزير الزراعه بشرح مفصل لخطة الوزارة لهذا الجبل وقال ما جلعنا لا نتردد في التبرع بالاف الاشجار هو اصرار المزارعين للوصول الى اراضيهم والرغبه الحقيقية من أجل انقاذ ما تبقى من هذه الارض وان الوزارة قد وضعت ضمن خطتها للاعوام القادمة تطوير هذه المنطقة بما يتلائم مع الجهود الحثيثة التي تقوم بها الحكومة من أجل احياء الريف الفلسطيني.
وفي حديث للدكتور سلام فياض رئيس وزراء فلسطين بعد ان قام بزراعة بعض الاشتال، قال: ان ما يحدث اليوم في قرية الجديرة لهو دليل اخر على تمسكنا بأرضنا واصرارنا على الوجود وان هذه الارض الفلسطينية لهي محط انظار الكثيرين في الوطن وهي سابقة بأن يتم زراعة جبل بالكامل معلنا استعداد الحكومة عن اي مساعده يحتاجها المزارعون في الريف الفلسطيني ومثمنا دور المجلس القروي ووزارة الزراعة في هذه الحملة التي ستؤدي الى ان يكون هناك بعد عدة سنوات مصدر جديد من مصادر الدخل لهذه القرية ، وقال ان تمسكم بالارض يثبت للاحتلال اننا باقون هنا.
وبعد الزيارة الميدانية لجبل الصمود والتحدي توجه الموجودين الى افتتاح شركة السلايمة للزجاج في القرية ومن ثم الى قاعة ديوان قرية الجديرة وتم تقديم واجب الغداء على شرف دولة رئيس وزراء فلسطين والوفد المرافق له.
وفي نهاية الجولة قال محمد أكرم الناشط الشبابي ورئيس جمعية الجديرة للتنمية والتطوير اننا اليوم نغرس اشتال الحب لهذا الوطن ومعلنين تضامنا مع اسرانا في سجون الاحتلال وعلى رأسهم الاسير البطل سامر العيساوي ،مطالبا رئيس الوزراء بالاهتمام بقضية الاسرى، وقال ان الاقصى والاسرى اليوم في ميزان واحد لا يمكن لنا ان نحيا دون تحريرهم ، وقال من واجب الحكومة الاهتمام بالريف المقدسي لانه الدرع الحصين للقدس الشريف وطالب وزير الحكم المحلي ووزير القدس بتقديم المشاريع من اجل هذه القرى التي عانت ولا زالت تعاني بسبب جدار الفصل العنصري.
























