شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 22 اكتوبر 2026م14:02 بتوقيت القدس

وفد شبابي من منتدى شارك يلتقي فياض ويسلمه تقرير الشباب للعام 2013

10 مارس 2013 - 19:22
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله - نوى / سلم وفد منتدى شارك الشبابي رئاسة الوزراء نسخة من تقرير الشباب للعام 2013 "المستقبل يقرع الباب"، وذلك في إطار مشاركة الحكومة أبرز القضايا والمشاكل التي يواجها الشباب الفلسطيني والتي خلص إليها التقرير هذا العام.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الورزاء د. سلام فياض في مكتبه اليوم وفدا شبابيا من منتدى شارك ضم عددا من الإداريين والموظفين والمتطوعين وأعضاء من مجلس الإدارة والأمناء.

حيث رحب د. فياض بوفد المنتدى وحياه على مبادراته النوعية والهامة والهادفة إلى تسليط الضوء على قطاع الشباب في عدد من القضايا المختلفة، واعتبر فياض ان الابواب اللتي يفتحها المنتدى كثيرة ومهمة تساهم في تعزيز مبادرات الشباب في فلسطين، مشددا على أهمية التنسيق والتكامل بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والمبادرات الشبابية.

وأكد رئيس الوزراء على اهمية الدراسات والتقارير التي يصدرها المنتدى وخاصة أنها تعالج قضايا محورية كالصحة والتعليم والبطالة والمشاركة المجتمعية .

بدوره قدم المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، التقرير الذي تناول عددا من القضايا والأوضاع الاقتصادية للشباب، والمشاركة السياسية والأنماط المعيشية لهم، مشيرا إلى أن ما ميز هذا التقرير هو تسليط الضوء على الشباب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده في الضفة الغربية وغزة والقدس وسوريا ولبنان والشباب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة عام 1948، بالتعاون مع جمعية الشباب العرب "بلدنا في حيفا"، والتجمع الفلسطيني لحق العودة "واجب" في سوريا، وجمعية معاً إلى فلسطين في لبنان.

وحث زماعرة رئيس الوزراء والحكومة دراسة التقرير والإطلاع على توصياته وأهم ما ورد فيه وخاصة أنه تناول عدد من قضايا الشباب في فلسطين المحتلة ومخيمات لبنان وسوريا.

وناقش الوفد الشبابي، عددا من القضايا التي تخص العمل الشبابي والمؤسساتي في فلسطين مستعرضين أبرز الايجابيات والتحديات التي تواجه العمل الشبابي ، والتي كان على رأسها المجالس المحلية الشبابية التي يجري تنفيذها من ثلاث سنوات في عدد من قرى وبلدات ومدن الضفة الغربية ، حيث ابدى فياض تعاونا كبيرا في دراسة التجربة وتاطيرها بما لا يتعارض رياديتها ومرونتها وإمكانية ابقائها كنموذج لدعم الشباب في هيئات الحكم المحلي في فلسطين.

وأكدت نتائج التقرير ان العمال الشباب يتعرضون للاستغلال والعنصرية في سوق العمل الإسرائيلية، ولعدم عدالة الأجور والمحسوبية في سوق العمل الفلسطيني، مبينةانخفاض عضوية الشباب في الفصائل السياسية والمنظمات الأهلية وخيبة أمل من أدائها، وبينت نتائج التقرير الطاقات المهدورة في فتوة المجتمع الفلسطيني، وما تشكله صحة الشباب كأحد أركان التنمية البشرية،مؤكدة على وجود مؤشرات صحية غير مطمئنة، وعلاقات أسرية واجتماعية قائمة على مفهوم الوصاية الأبوية،وانخفاض عضوية الشباب في الفصائل السياسية والمنظمات الأهلية وخيبة أمل من أدائها، والشرعيات موضع تساؤل، دولة بعيدة المنال وإن أسست فديمقراطية، وتأييد شبابي كاسح للمقاومة كإستراتيجية فلسطينية، الحراك الشبابي، بوصلة مشوشة، وتجربة جنينية.

 واكدت النتائج ارتفاع معدلات البطالة والفقر بين الشباب، إذ أن أكثر من ثلث الشباب الفلسطيني يعانون من البطالة، ونسبة البطالة ترتفع بين الشباب الأعلى تعليما، إذ إن حوالي نصف الخريجين (دبلوم فأعلى) عاطلين عن العمل. كما أن حوالي 40% من أفراد المجتمع يعانون من الفقر أو الفقر المدقع ، وحوالي ربع الشباب الفلسطيني من الفقراء، مع فارق كبير بين معدلات الفقر التي ترتفع في قطاع غزة بشكل كبير.

واشارت الى تعرض العمال الشباب للاستغلال والعنصرية في سوق العمل الإسرائيلية، ولعدم عدالة الأجور والمحسوبية في  سوق العمل الفلسطينية، اضافة الى أوضاع الشباب العاملين في السوق الفلسطينية، الذين عكست تجاربهم عدم تطابق ظروف عمل نسبة كبيرة منهم شروط السلامة المهنية، وعدم عدالة الأجور وقدرتها على سد الاحتياجات الأساسية (60% من الشباب غير راضين عن مستوى دخلهم)، والتمييز في التعيين وانتشار الواسطة والمحسوبية أيضا.

وانتشار كبير جدا للاقتراض والديون بين الشباب، والبنوك المصدر الرئيس للإقراض، كوسيلة للتغلب على أزماتهم المالية أو توفير احتياجات رئيسية أو كمالية. حيث بينت النتائج أن 95% من المستطلعين مقترضين حاليا من جهات متعددة أهمها البنوك ومؤسسات الإقراض، والتي مثلت مصدرا لقروض 46% من الشباب.

وغالبية الشباب يفضلون تأسيس مشاريع خاصة بهم إذا توفر لديهم رأس المال اللازم لذلك، وبلغت نسبة الذين فكروا بتأسيس مشاريع خاصة 62%، إلا أن 17% فقط استطاعوا تحقيق المشروع الذي فكروا به.

واكدت النتائج الطاقات المهدورة في فتوة المجتمع الفلسطيني: اذ بلغت نسبة الشباب مابين (15-29) سنة 29.8% من إجمالي السكان. وبذلك يعتبرون فرصة لتنمية مجتمعاتهم للنهوض بها عندما تتوفر السياقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتشريعية والتربوية والتعليمية الكفيلة باحتضان قدراتهم المختلفة واستثمارها لتحقيق الأهداف الوطنية والمجتمعية العامة.

وتشكل صحة الشباب ركنا أساسيا من أركان التنمية البشرية، اذ تبين النتائج مؤشرات صحية غير مطمئنة، حيث التزايد في أمراض السكري والضغط والقلب والسرطان والأمراض النفسية، ووصل معدل التدخين بين الشباب حوالي 15% (ترتفع النسبة بين الذكور لتصل إلى 28%). وارتفاع في معدلات تعاطي المخدرات خاصة في القدس وقطاع، بينما ما زالت قضية الإعاقة رهنا بنماذج خيرية وطبية لم ترتق لطرح القضية ومعالجتها من منظور حقوقي.

وما زالت العلاقات الأسرية والاجتماعية قائمة على مفهوم الوصاية الأبوية التي تمارس باسم العمر والجنس والطبقة الاجتماعية والعائلية وحتى التراتبية المؤسسية والحزبية.

واكدت النتائج انخفاض عضوية الشباب في الفصائل السياسية والمنظمات الأهلية وخيبة أمل من أدائها، حيث عبر(73%) من غالبية الشباب عن عدم انتمائهم لأي من الفصائل السياسية، وعن خيبة أملهم وفقدان ثقتهم بهذه الفصائل خاصة لعدم قدرتها على إنهاء حالة الانقسام، وانشغال كل منها في مصالحها الضيقة، وعدم إيلاء المجتمع وخاصة الشباب أولوية في برامجها. كذلك، وباستثناء المنظمات الشبابية (بلغت نسبة العضوية 38%) هناك انخفاض في عضوية الشباب في مختلف المنظمات المجتمعية.

وأفاد 42% من الشباب أن أيا من القوى الموجودة على الساحة الفلسطينية لا تمثل الشعب الفلسطيني، وتشير النتائج الى ان هناك شرعيات موضع تساؤل، دولة بعيدة المنال وإن أسست فديمقراطية، وتأييد شبابي كاسح للمقاومة كاستراتيجية فلسطينية، وويرى ثلث الشباب (33%) أن منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا للفلسطينيين. كما رأى (60%) من الشباب بعدم إمكانية إنجاز دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

واكدت النتائج ان الحراك الشبابي الفلسطيني، بوصلة مشوشة، وتجربة جنينية، وما زالت بحاجة لبوصلة واضحة الأهداف، والأولويات، واستراتيجيات العمل.

وبما ان التعليم كمعرفة وتنمية، فان حيث النتائج طالبت بالاستثمار في الشباب، وإعادة تقييم عناصر العملية التعليمية، البنى التحتية، والكوادر التعليمية، والمناهج، والأساليب التربوية والتعليمية، والطلبة. وفي نفس الوقت دعت للاستثمار في تكنولوجيا المعلومات، باعتباره فضاء جديد للإبداع والذي يمكن أن يشكل سلعة تنافسية تعتمد بشكل أساسي على العقول والقدرات البشرية

كاريكاتـــــير