شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 22 اكتوبر 2026م15:41 بتوقيت القدس

هنية: زيارة أوباما لن تحدث اختراقاً مطلوباً للشعب الفلسطيني

08 مارس 2013 - 19:02
شبكة نوى، فلسطينيات:

   غزة - نوى/ قال  رئيس وزراء الحكومة المقالة، إسماعيل هنية، أن زيارة الرئيس الأميركي "باراك أوباما" للمنطقة لن تحدث اختراقاً مطلوباً للشعب الفلسطيني ولن تضع القطار على السكة الصحيحة لمسار الصراع مع الاحتلال، داعياً السلطة الفلسطينية لما قال عنه "عدم الوقوع في فخ الزيارة المرتقبة لأوباما وعدم إغلاق الباب أمام المصالحة والانجرار للضياع والتيه السياسي على حساب وحدتنا وحقوقنا وكرامة شعبنا وأمتنا".

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة من المسجد العمري بمدينة غزة، قائلاً "إن الهجمة الجديدة على أسرانا ومسرانا، تتزامن مع الحديث عن زيارة أوباما، ومن خلال استقرائنا للزيارات السابقة لأوباما ومعرفتنا بنتائجها، فنحن على قناعة أنّها لن تحدث جديداً".

وأضاف "إن تلك الزيارة ستركز على الأجندة الإقليمية وسيجري التطرق لقضيتنا من بوابة تعطيل برنامج المصالحة الوطنية، لكي تنطلق مجدداً ما تسمى بمسيرة المفاوضات العبثية"، مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني "لا يمكن أن يقتنع مجددا بهذه البضاعة الكاسدة في أسواق النخاسة المسماة بالمفاوضات". وفق تعبيره.

 

ودعا هنية إلى عدم "التفاؤل وبناء أي آمال لزيارة أوباما والسير في طريق ترتيب البيت الفلسطيني بما يحفظ عناصر القوة والصمود ويضع حد للاستهانة بمقدرات شعبنا، وبناء الإستراتيجية الفلسطينية العربية الإسلامية المرتكزة على ثوابتنا ومقاومتنا وتاريخنا".

 

وأشار هنية إلى ضرورة تقويم مسيرة التسوية والخروج منها بقناعة أن خط المفاوضات مع الاحتلال، ضياع للوقت وإهدار للزمن واستهانة بالكرامات، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني "يمر بمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال الذي يستهدف الأقصى والأسرى ويسعى بما امتلك من مقومات وإمكانات وتحالف أمريكي صهيوني غربي إلى تهويد القدس وتغيير معالمها وإزالة ماضي هذه الأمة وحاضرها". وفق قوله.

وتابع "يسعون بكل ما أوتوا من مكر وخداع وتضليل وتزييف لحقائق التاريخ والجغرافيا أن ينتزعوا القدس من محيطها العربي والإسلامي، ويحولوها إلى مدينة يهودية يعبثون بها ويدنسونها ويضعون أكاليل العار فوق جبهة القدس المشرقة، و شعبنا وأمتنا لم تستلم في الماضي لكل محاولات طمس هوية القدس أو احتلالها أو انتزاعها من موروث الأمة الحضاري، وقدمنا قياداتنا وأبنائنا ودفعنا من بيوتنا وأراضينا دفاعا عن الأقصى".

ووأردف "إن الربط بين الأسرى والمسرى من إفرازات الصراع مع الاحتلال، لأن أسرانا أودعوا السجون لأنهم يدافعون عن المسرى وغيبوا خلف القضبان لأنهم يرفضون أن يدنس الأقصى أو تهود مدينة القدس".

وحيا الأسرى داخل السجون وخاصة الذين يخوضون معركة "الأمعاء الخاوية"، مجددًا الالتزام بالعمل على تحريرهم بكل الوسائل المتاحة.

كما حيا هنية المرأة الفلسطينية بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من مارس/ آذار، مؤكداً أنها "استطاعت التكيف مع التغيرات على المستوى الدعوي التربوي والجهادي، فهي الأسيرة الصامدة خلف القضبان والاستشهادية التي لم تتخل عن ساحة الجهاد".

كاريكاتـــــير