رام الله - نوى :
أظهر تقرير "إسرائيل" تنفق على "الأمن" حوالي 6،7% من الناتج المحلي الخام، و16،5% من ميزانيتها، وهي نسب تفوق بكثير ما هو ما تنفقه الدول الصناعية المتطورة، وكذلك الدول العربية.
وقارن التقرير الصادر عن دائرة الاحصاء المركزية في اسرائيل، بين ما تنفقه الدول الأوروبية والعربية على أمنها وبين ما تنفقه "إسرائيل" وكانت النتائج كالتالي الولايات المتحدة صرفت على جيشها عام 2009، حوالي 5% من الناتج المحلي الخام، بينما صرفت بريطانيا 28% وألمانيا 1،2% وفي دولة الكويت بلغت النسبة 4%، وفي الاردن 5،6%، وفي مصر 2،2%، بينما صرفت ايران 2،3% وتركيا 1،4%.
أما من جهة الميزانية، فقد خصصت الولايات المتحد 18،7% منها على احتياجاتها العسكرية، وخصّصت بريطانيا 5،8%، والمانيا 3،6% - بينما خصصت المملكة الاردنية 14،8% من ميزانيتها للجيش، ومصر 6،3% وايران 7،9% وتركيا 3،7%.
وكلفت الاحتياجات العسكرية ميزانية "اسرائيل" عام 2011 اكثر من 18 مليار دولار، مقابل اربعة 400 مليون شيكل عام 2010، وواحد وستين ملياراً و (500) مليون شيكل عام 2009.
وأشار التقرير الى ان الانفاق على الجيش الاسرائيلي ارتفع ما بين 1956 – 1975 بوتيرة سريعة فائقة تراوحت سنوياً ما بين 15%-16% بالمعدل، وخاصة في سنوات الحرب والعدوان، كما جرى في حرب حزيران يونيو 1967 (على مصر وسوريا والاردن)، حيث ارتفع الانفاق العسكري بنسبة 77%.
وفي العام 1995 تراجعت دالة الانفاق بمعدل سنوي تراوح ما بين 2%-3%، لكن هذه الدالة عادت للارتفاع في العام التالي (1996)، حتى عام 2002. وفي خضمّ الأزمة الاقتصادية عاميّ 2003-2004 طرأ تراجع سنوي بنسبة 6% في الانفاق، وعادت للارتفاع ثم الهبوط والتراجع عام 2009.
وطبقاً للتقرير، بلغت نسبة الانفاق العسكري الاسرائيلي من الناتج القومي خلال الفترة ما بين 1967- 1972 ، 21%، و"قفزت" بين 1973-1975(حرب اكتوبر)الى ذروة نسبتها 31%.
























