شبكة نوى، فلسطينيات: غزة - نوى/ عبر عصام يونس مدير مركز الميزان لحقوق الانسان على صفحته عبر الفيس بوك عن امله ان لاتصبح قضية الأسرى، نوع من فعل براءة الذمة، وجب ان يعاد تفكيك عناصر قوتها وضعفها، ما يسبب الحزن، هو أن فعلها موسمي، عادة ما يجبر الأسرى أنفسهم، مجتمعهم بتعبيراته المختلفة السياسية والاجتماعية على القيام بفعل ما، وقفة هنا أو مسيرة هناك، بفعل نضالهم المتقدم كحالة اشتباك على مدار اللحظة مع عدوهم. لايمكن ان يشكل ما نرى من حالات تضامن معهم ما يدعو للتفاؤل. وفي هذا أقول بأن عدم التخطيط هو تخطيط للفشل والتعامل يجب أن يكون عملا منظما وليس على ارضية ردود الأفعال، والمقصود من الفعل اسنادا شعبيا واضحا متواصلا، ولكن الأهم هو تدويل القضية ونقل القضية إلى فضاءات جديدة قانونية وسياسية ودبلوماسية، يجب الكف عن بيع همنا لأنفسنا. هي قضية المجتمع برمته: حكومتين وفصائل ومؤسسات ونقابات واتحادات، الشهيد هو خيمة ومسيرة وبيان!!! والاضراب عن الطعام هو مؤتمر صحفي واعتصام امام الصليب الأحمر!!! لن نتقدم خطوة إلى الأمام طالما بقينا نراوح في المكان.
وجاءت تصريحات يونس عقب البيانات المتتالية وردود الفعل التى اعقبت وفاة الاسير جردات في سجون الاحتلال الاسرائيلي عصر السبت ،واعلان الفصائل الفلسطينية عن عدد من الفعاليات في قطاع غزه والضفة الغربية.