شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026م02:52 بتوقيت القدس

حراك الكتروني لإنشاء مستشفى حكومي في رفح

رفح بحاجة إلى مستشفى

15 مارس 2015 - 16:21
شبكة نوى، فلسطينيات:

رفح – خاص نوى- آلاء الهمص

"إذا كان الحكم رشيد، فإن مستشفى برفح أولى من شارع الرشيد!"، تغريدة الناشط الشبابي عبد الله أبو شرقيه 29 سنة، موجهة إلى السفير القطري، ضمن حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم حراك مجتمعي والكتروني، يطالب بإنشاء مجمع طبي في مدينة رفح.

وبدأ ناشطون حراكهم الإلكتروني، بنشر بوستات على هاشتاق(#رفح_بحاجة_لمستشفى) لمطالبة المسئولين والجهات المانحة، بالإسراع بإنشاء مجمع طبي في مدينة رفح.

تقع محافظة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، وتبلغ مساحتها(60) كيلو متر مربع، تمثل ما 16.3 % من إجمالي مساحة محافظات غزة. ويقدر عدد سكانها بحوالي ( 173.371 ) نسمة يوجد فيها عيادة حكومية واحدة وأخرى للوكالة ومستشفى حكومي واحد.

بحسب مدير العلاقات العامة في مستشفى أبو يوسف النجار برفح زياد عمر أن المستشفى الوحيد الحكومي في المحافظة يخدم ما يقارب 237 ألف نسمة، و يتوفر به 65 سرير فقط، منوهًا إلى أن المستشفى يستقبل 250-300 مراجع يوميا لقسم الاستقبال والطوارئ .

يقول عمر"إن  إمكانات المستشفى لا تفي بحاجه سكان المحافظة، خاصة انه يضم غرفتي عمليات إحداهما معطلة،  ويفتقد إلى غرفة عناية مكثفة، مبينا أنه خلال فتره العدوان على القطاع عانت رفح كثيرا بسبب موقع المستشفى المحاذي للمناطق الشرقية التي تعرضت للقصف ما أحدث أضرار بالغه في مبانيه واستدعى إخلاؤه .

قال المغردون" إن العدوان الأخير على القطاع خلفت 1250 جريح، و450 شهيد، من محافظة رفح، كان بالإمكان إنقاذ حياتهم في حال وجود مستشفى مؤهل لاستقبالهم خلال العدوان".مؤكدين على ضرورة إنشاء مستشفى لمداواة جراح سكان المدينة الحدودية،  حيث لا يتوفر فيها  مستشفى يسد حاجة سكانها بالحصول على علاج ما يجبرهم على اللجوء لمنطقة خانيونس وغزة لتلقى العلاج في مستشفياتها.

يقول الشاب محمد فروانة من مدينة رفح:" بيكفي، بدنا مستشفى برفح"، وغرد أيضا "تخيل فقط
"طفلك ذو الخمس شهور، يمرض بعد منتصف الليل؛ لتعالجه يجب أن تذهب لمدينة أخرى قسم الأطفال فقط في مستشفى غزة الأوروبي، لهذا رفح تحتاج مستشفى".

يؤكد فروانة أن ما دفعه للتغريد على الهاشتاق هو حاجه أبناؤه وأبناء غيره الملحة لمستشفى، بعد ما حصل في العدوان الأخير من مجازر ومآسي، أدت إلى تفاقم الوضع الصحي واستشهاد العديد من الحالات، كان من الممكن إنقاذها.

يبين عمر أن ثلاجة الموتى الموجودة داخل مستشفى أبو يوسف النجار الحكومي، تتسع لـ12 جثة،  إلا أن  إدارة المستشفى  خلال العدوان اضطرت إلى وضع ما يزيد عن 70 شهيدًا داخلها، مضيفًا " استقبلنا مئات  الجرحى خلال العدوان كان بالإمكان إنقاذ حياة بعضهم لو توفرت الإمكانات اللازمة"، مشيرًا إلى حاجة المستشفى إلى العديد من التخصصات والكوادر البشرية والمعدات في غرفة الأشعة والعمليات.

بالتزامن مع الحملة الإلكترونية، ناشد وجهاء ومخاتير عائلات برفح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، لضم مشروع مجمع رفح الطبي للمنحة القطرية، مطالبين خلال مؤتمر صحفي عقد أمس السبت،المؤسسات الدولية المانحة وحكومة الوفاق وجامعة الدول العربية وجميع المؤسسات بما فيها الأونروا الاجتماع العاجل؛ بهدف إقرار مشروع إنشاء مستشفى مركزي بمحافظة رفح.

أكدوا أن الحراك الشعبي المطالب بالمستشفى سيتواصل و يتصاعد لحث صناع القرار والممول بتبني المشروع ضمن المشاريع التي ينوي بنائها وإعادة اعمارها في غزة.

يذكر أن مجموعة من الشخصيات الوطنية في رفح شكلت مجلس وطني لمتابعة تنفيذ مشروع مجمع رفح الطبي، تحت مسمى جمعية أصدقاء مجمع رفح الطبي فيما خصصت حكومة غزة أرض مساحتها (52 دونم) غرب رفح لبناء المجمع الطبي.

 

كاريكاتـــــير