القدس – وكالات
أُصيب 7 إسرائيليين بينهم 5 مجندات من «حرس الحدود» في عملية دهس وطعن قاعدة عسكرية لـ«حرس الحدود» وسط مدينة القدس المحتلة، ظهر اليوم، فيما أصيب منفذ العملية الشاب محمد محمود عبد الرزاق السلايمة (22 عاماً)إثر إطلاق جيش الاحتلال النار عليه.
وأوضحت المصادر أن عملية الدهس تمت بالقرب من مبنى مقر شرطة «حرس الحدود» الإسرائيلية على شارع رقم واحد في القدس الشرقية، كما تضاربت الأنباء حول مصير منفذ العملية بين إصابة خطيرة واستشهاده إثر إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، بيتر ليرنر، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن «5 أصيبوا في هجوم بالقدس».
بدورها، قالت لوبا السمري، المتحدثة باسم شرطة الاحتلال للإعلام العربي، في بيان إنه «بالقرب من مبنى مقر شرطة «حرس الحدود» تم تنفيذ عملية دهس مع تسجيل عدد من الإصابات البشرية»، مضيفةً أن «قوات معززة من الشرطة والإسعاف والإنقاذ هرعت إلى المكان لفحص ومعالجة الوضع».
في السياق، قالت مصادر الاحتلال الإسرائيلي إن فلسطينياً قام بدهس جنود إسرائيليين من «حرس الحدود» في منطقة المصرارة بالقدس، ما أدى إلى إصابة 5 مجندات وراكب دراجة وعابر طريق، ومن ثمّ قام الجنود بإطلاق النار على منفذ العملية.
وذكرت مصادر العدو أن منفذ العملية ترجل من سيارته بعد عملية الدهس وحاول طعن جنود، إلا أنه أُصيب برصاص الجنود ونقل إلى المستشفى، في حين أوضحت مصادر طبية إسرائيلية أن حالة المصابين الإسرائيليين وصفت بين متوسطة وطفيفة.
في السياق، باركت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» عملية الدهس التي استهدفت صباح اليوم خمسة إسرائيليين في مدينة القدس.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، في تصريح، إن «حركة «حماس» تبارك عملية القدس البطولية»، معتبراً أنها «رد طبيعي على جرائم إسرائيل بحق الفلسطينيين».
يذكر أن الشارع نفسه شهد عمليتي دهس نفذهما فلسطينيان، نهاية العام الماضي، أدت إلى مقتل وإصابة عدد من المستوطنين الإسرائيليين.
























