شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026م11:10 بتوقيت القدس

ندوة حول" تأثير الحركات التكفيرية على القضية الفلسطينية" .

05 مارس 2015 - 01:06
شبكة نوى، فلسطينيات:

بيت لحم-نوى:

عقد المركز الفلسطيني لحوار الحضارات بمدينة بيت لحم، أمس ندوة حول " تأثير الحركات التكفيرية على القضية الفلسطينية"، بالتعاون مع جامعة القدس ابو ديس، بحضور نشطاء من مؤسسات المجتمع المدني والأكاديميين.

وتحدث الدكتور معتصم الناصر عميد كلية الآداب في الجامعة في كلمته، عن تاريخ الجماعات الاسلامية التكفيرية واسباب ظهورها وعزاها الى وجود التربة المناسبة لتفقيس مثل هذه الجماعات، حيث يتفشى الظلم والقهر والحرمان والاستبداد وغياب العدل والمساواة وغياب تكافؤ الفرص الامر الذي يدفع بالشباب الى ممارسة العنف في ابشع صوره، وكما اشار الدكتور معتصم الى تعاظم عدد الداعشيين موضحا ان بعض مراكز الابحاث العالمية بدأت برصد تنامي هذه الاعداد والذي اعتبرته مؤشرا استقطابيا واجتذابا لقطاع الشباب والذي سيشكل تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة.

واستعرض عماد موسى الكاتب والباحث شؤون الجماعات الاسلامية نشأة الازمة في النظام السياسي الاسلامي وتحدث عن فكرة توحيد الالهة في اله مركزي واحد هو الله عز وجل .

ثم تطرق إلى بداية التفكير السياسي بعد وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وما دار سقيفة بني ساعدة وتطرق الباحث الى حروب الردة في عهد ابي بكر الصديق قائلا انها اسست الى الفكر التكفيري وان عقوبة دفع الزكاة هي القتل مع ان هدف المرتدين عن دفع الزكاة كان هدف اقتصادي وهذا ما قرره القرامطة يوم اخذو الحجر الاسود الى البحرين مدة عشر سنوات.

وشرح الكاتب مفهوم التفكير وانواعه واسبابه وقال هناك تكفير فكري وتكفير ديني وتكفير سياسي، ثم تطرق الباحث الى الاثر السلبي الذي خلفته الجماعات التكفيرية على القضية الفلسطينية حيث اصبحت ثانوية وليست مركزية في المنظمات الدولية والاعلام العربي، واخيرا استعرض الكاتب عمليات الاعدام المتلفزة قائلا ان هدفها احداث الرعب والفزع في قلوب الخصوم والاعداء.

وختم بتوضيح طبيعة العلاقة بين الجماعات التكفيرية والغرب حيث استعرض نظريتين، النظرية الاولى تقول انها جماعات تكفيرية خلقها الغرب ووصفها بالمخلوق التكفيري الامني والنظرية الثانية تقول ان الجماعات التكفيرية مخلوق محلي اتخذ من الايديولوجيا الوهابية وابن تيمية منهجا للتفكير، واوصى الباحث بضرورة نشر الوعي بين الشباب حتى لا يلتحقوا بهذه الجماعات ويشكلون خطرا مستقبليا على مجتمعاتهم المحلية.

ومن ثم فتح باب النقاش وطرح الاستفسارات وطرح بعض التوصيات التي من هدفها حماية المجتمعات من الفكر التكفيري ودور المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني في نشر الوعي بين الشباب وفتح مجالات وافق لهم لإبعادهم عن هذا الخطر.

كاريكاتـــــير