رام الله – نوى
وائل عادل زعيتر (1934 - 1972). دبلوماسي وأديب فلسطيني عمل ممثلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية في روما. ولد وائل في نابلس في أسرة علم وأدب. والده عادل زعيتر شيخ المترجمين العرب وشقيقته نائلة محاضرة في جامعة النجاح الوطنية وتحمل شهادة الدكتوراة في الأدب العربي. عمه أكرم زعيتر أديب وسياسي
بعد اتمامه دراسته الثانوية تتجه زعيتر إلى العراق لدراسة الهندسة في جامعة بغداد، أمضى بضع سنوات في العراق وغادره في أواخر الخمسينيات إلى الكويت.
ترك بعد فترة قصيرة الكويت إلى ألمانيا الغربية ثم إلى إيطالياانكب على دراسة اللغة الإيطالية وآدابها وبدأ يترجم كتاب ألف ليلة وليلة من اللغة العربية إلى الإيطالية.
أنضم إلى حركة فتح في أعقاب حرب حزيران 1967، فاختارته ممثلا لها في روما، وتفرغ في بداية سنة 1970للعمالإعلامي والدبلوماسي في منظمة التحرير الفلسطينية
كان زعيتر يحمل على كتفيه هموم القضية الفلسطينية، ويشرح مأساة شعبه وتاريخه وثقافته للايطاليين وللاوروبيين، خاصة أصدقائه من كبار الفنانين والادباء والمفكرين مثل الروائي المبدع ألبرتو مورافيا والكاتب المسرحي الفرنسي جان جينيه والمؤرخ مكسيم رودنسون والموسيقي برونو كاليي، حالياً رئيس أقدم أكاديمية للموسيقى في العالم وهي سانتا تشيشيليا. أسس وائل مع أصدقائه من قوى إيطالية مختلفة لجنة للتضامن مع القضية الفلسطينية، وربطته علاقات وثيقة مع الحزبين الإيطاليين الإشتراكي والشيوعي.اغتيل عند الساعة العاشرة من صباح يوم 16 تشرين الأول 1972 عند مدخل شقته في ساحة هانيبال، في حي راق بوسط روما على يد الموساد
تخليداً لذكراه، أصدر أصدقاؤه من المثقفين الغربيين كتاباً عنه عام 1979 بعنوان «لأجل مناضل فلسطيني: تذكار إلى وائل زعيتر»، فاختفى الكتاب خلال بضعة أشهر. أعيد طبع الكتاب بالانكليزية عام 1984، ثم طبع مجدداً بالايطالية تحت إشراف صديقته الأسترالية الفنانة التشكيلية جانيت فين براون، لكن نسخه نفدت من جديد، ربما لأن مقدمته كتبها الرئيس الراحل ياسر عرفات، ولأن شهرة المؤلفين المشاركين في إصدار الكتاب ما زالت ماثلة في الأذهان، ومن بينهم الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان.
أقيم مركز وائل زعيتر في ماسا كارارا، بالقرب من توسكانا في إيطاليا تخليداً لذكراه.
























