شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026م02:02 بتوقيت القدس

طلبة فنون في جامعة كولارادو

أمريكيون يحولون أشعار محمود درويش إلى لوحات فنية

17 فبراير 2015 - 13:56
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله – نوى

قال محمود درويش في إحدى قصائده "أجمل الأمهات التي انتظرت ابنها وعاد مستشهداً"، ويقول القائمون على متحف محمود درويش إن أجمل الزوار الذي زار متحف الشاعر الراحل وعاد مُحملاً بلوحات فنية تجسد قصائده.

وقَبل عام تقريباً زار المحاضر في كلية الفنون الجميلة في جامعة كولارادو الأمريكية البروفيسور الأمريكي جورج ريفيرا، متحف محمود درويش، واطلّع على إبداعات الشاعر، وقصائده عن المقاومة، وعاد إلى بلاده ومعه عدد من كتب الشاعر المترجمة.

أخذ ريفيرا القصائد، وعمل عليها مع مجموعة من طلاب كلية الفنون الجميلة في الجامعة الأمريكية لفترة طويلة، أنتجت نحو ثلاث وثلاثين لوحة فنية، جسدت المقاومة في شعر الشاعر الراحل محمود درويش.

وعادت القصائد إلى فلسطين على شكل لوحات فنية، عرضت الإثنين، بمعرض فني في متحف الشاعر الراحل بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، تناولت محاور عدة من المقاومة في شعر درويش، فرسمت عن شعب بأكمله.

وقالت منسقة النشاطات في متحف درويش، وطن مقدادي لـ 24: إن "البروفيسور الأمريكي جورج ريفيرا زار المتحف وأعجب بأشعار محمود درويش، ومن ثم أخذ عدداً من القصائد المترجمة، وأطلع عليها عدد من طلابه".

وأضافت: "بعد أن قرأ الطلاب عدد من قصائد درويش عن المقاومة، رسم كل واحد فيهم انطباعه عنها في لوحة فينة، فأنتجوا نحو ثلاث وثلاثين لوحة، وقاموا بإهدائها للشعب الفلسطيني ولمتحف محمود درويش تحت عنوان "ولاء لشاعر المقاومة".

وأشارت إلى أن المعرض يمثل قصائد ومحمود درويش بعيون أمريكية، وهو جزء من نشاطات المتحف التي تحاول الانفتاح على المجتمع الفلسطيني والمجتمع الغربي، لافتةً إلى أن المعرض سينطلق من فلسطين ويجوب عدد من مدن العالم.

وقال البروفيسور ريفيرا: "أن تعرف محمود درويش، يعني أن تعرف فلسطين، لقد عشت في هيوستن حيث أمضى محمود درويش أيامه الأخيرة، لم أكن أعرفه، لكن بعدما زرت متحفه في رام الله بت أعرفه وأعرف مكانته في قلوب الفلسطينيين".

وأضاف: "هذا المعرض هو مجموعة من الأعمال الفنية لفنانين أمريكيين، وهي مهداه إلى قصائد محمود درويش، تسافر هذه المجموعة من الفنانين إلى العالم من أجل مشاركة رؤيتهم لعالم أكثر ومن أجل التعرف على الآخرين".

كاريكاتـــــير