بقلم – ابراهيم المصري
كل حاجة وعكسها.. الجنرال الفاشي الديكتاتور عبد الفتاح السيسي شيطان عسكرة الدولة والمجتمع والسياسة.. الرجل المسؤول عن حماية الحدود والمواطن المصري بوصفه رئيس الدولة، وإن فعل ذلك.. القائد الفاشل الذي يورط مصر في المستنقع الليبي، ويخوض حرباً بالوكالة عن الولايات المتحدة الأمريكية.
داعش صنيعة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، والمزودة بتكنولوجيا سينمائية فائقة القدرة وساحقة للذبح السينمائي، داعش تقتل المصريين والدولة لا ترد، وإن ردت، فيديو الذبح مفبرك والغارات تمثيلية ولا وجود لقصفٍ على مواقع الداعشيين في درنة، وتؤيدون السيسي في انتقامه لمقتل 21 مصرياً في ليبيا، فماذا عن الدم في رابعة والنهضة، لماذا لا تقصف الطائرات المصرية من قتلوا المعتصمين في رابعة والنهضة؟
الإخوان فاشيون وإجراميون واستبداديون والجيش وحده القادر على تخليص مصر من حكمهم ومنهم، وإن تقدم الجيش وأدى واجبه، هذا ما قاله فرج فودة واقتباسات لا تنتهي وانقلاب عسكري قاده الجنرال السيسي للتمكين اللانهائي لطبقة الرأسمالية المتوحشة، والثورة الثالثة الماحقة الساحقة.. وعلى الجيش أن يعود إلى ثكناته وحراسة الحدود وأن يترك لنا نحن (المدنيين) الفرصة كاملة لنلعب في مؤخرة البلد، وغرفة العمليات الفيسبوكية المزدحمة بخبراء في جميع المجالات بما في ذلك خبراء في تزجيج الحواجب.
المسخرة المصرية مستمرة في عرض حصري لا يرى الواقع بما هو عليه، بمجمل قواه وتوزاناته الصعبة وبالناس أيضاً.. الذين يغيب صوتهم تماماً كانوا مؤيدين أو رافضين للنظام الحالي وسياساته.. المسخرة المصرية مستمرة.
عن صفحة الكاتب والصحافي ابراهيم المصري
























