شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026م02:50 بتوقيت القدس

لا يا أصدقاء!

16 فبراير 2015 - 13:51
شبكة نوى، فلسطينيات:

بقلم – سعيد شلش

قرات تعليقات لأصدقاء أعزاء يربطون بين قيام الطائرات المصرية بضرب مجموعات داعشية تكفيرية في ليبيا، وبين لعب دور مصري لصالح قوات حفتر ضد قوات فجر ليبيا التابعة للإخوان المسلمين، وأن جريمة الأمس مدبرة لإيجاد مبرر لدخول قوات غربية إلى ليبيا لضرب قوات فجر ليبيا خدمة لحفتر الذي يصفونه بقائد الإنقلاب على الثورة الليبية كما يسمونها!!

أوضح لكم اصدقائي أن ما حدث امس جريمة إرهابية كالمة الأوصاف فيها إهانة للدولة المصرية وقتل وذبح بدم بارد لأناس أبرياء ذهبوا للبحث عن لقمة عيشهم بالحلال.

أين المؤامرة في هذا؟!

نعم فشلت حكومتنا في التفاوض أو توفير معلومات عن القتلة على مدى شهرين تقريبا، وكان أداء الخارجية كالعادة أسوأ ما يكون، ولكن هذا لا يعني أبدا التشكيك فيما يجري اليوم بأي حال من الأحوال.

الإنتقام كان مطلوبا

اتخاذ موقف حاسم حيال ما يجري في ليبيا مسألة أمن قومي مصري في الصميم.

الدور الذي تلعبه تركيا وقطر في دعم قوات فجر ليبيا الموالية للغخوان واضح ومكشوف وعلني.

وأرجو ان نسمي الأشياء بمسمياتها فلم يحدث في ليبيا ثورة من الأساس هناك مظاهرات قامت باعداد بسيطة تم تمويلها وتشجيعها من دول إقليمية خدمة لأوباما وساركوزي الذي طالب الجامعة العربية باتخاذ موقف لحماية المدنييين الليبيين من القذافي اجتمعت الجامعة وناشدت الناتو التدخل ومولت دول عربية الناتو وقتلت قوات خاصة فرنسية القذافي وسلمته لعصابات مسلحة ليبية أسموها الثوار وبعد تدمير ليبيا دخلت البلاد في حرب أهلية وتم تقسيمها إلى ولايات ولكل ولاية أمير فاجتمع أصدقاء ليبيا تحت اسم دعم الشعب الليبي في حين انهم دعموا الجماعات المسلحة التي تسيطر على البلاد إلى أن وصلنا إلى هذا الوضع المأساوي.

وهذا بالضبط هو السيناريو السوري بكل حذافيره فاسمح لي صديقي العزيز بلاش حكاية ثورة فلا توجد ثورة يقودها الناتو بصواريخه وطائراته من البحر والجو والأرض.

اسمح لي
عن صفحة الصحافي سعيد شلش 

كاريكاتـــــير