نوى – وكالات :
أعلن الجيش المصري، صباح اليوم، توجيه «ضربة جوية مركزة» ضد أهداف تابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» في ليبيا، وذلك رداً على إعدام التنظيم 21 مواطناً مصرياً قبطياً اختطفوا، في وقت سابق، في مدينة سرت الليبية.
وفي بيان بثه التلفزيون الحكومي، قال الجيش المصري: «تنفيذاً للقرارات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني، وارتباطاً بحق مصر في الدفاع عن أمن واستقرار شعبها العظيم والقصاص والرد على الأعمال الإجرامية للعناصر والتنظيمات الإرهابية داخل وخارج ليبيا، قامت قواتكم المسلحة، فجر اليوم، بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر وأهداف تابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» الإرهابي في الأراضي الليبية».
وأضاف الجيش: «وقد حققت الضربة أهدافها بدقة وعادت نسور قواتنا الجوية إلى قواعدها سالمة»، مؤكداً في بيانه أن «الثأر للدماء المصرية والقصاص من القتلة والمجرمين حق علينا واجب التنفيذ».
واختتم البيان بالقول: «وليعلم القاصي والداني أن للمصريين درعاً يحمي ويصون أمن البلاد وسيفاً يبتر الإرهاب والتطرف».
يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعهد، مساء أمس، القصاص عقب بث تنظيم «الدولة الإسلامية» شريطاً مصوراً لذبح 21 مواطناً مصرياً قبطياً اختطفوا، في وقت سابق، في مدينة سرت الليبية. وقال السيسي إن «مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد بالأسلوب والتوقيت المناسب للقصاص من هؤلاء القتلة والمجرمين المتجردين من أبسط القيم الإنسانية».
وفقاً للبيان الصادر عن الرئاسة المصرية، أعلن السيسي الحداد العام رسمياً في البلاد لمدة 7 أيام، وسط إدانات عربية ودولية للحادث.
وكانت جماعة تابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» بثت، مساء أمس، مقطع فيديو لعمليات إعدام جماعية لأقباط مصريين اختطفوا في ليبيا في كانون الثاني/يناير الماضي.
























