بقلم – عليان عليان
اليمن بين مطرقة التدخل الرجعي الخليجي والأمريكي....وبين سندان دكتاتورية الطائفية والمذهبية
بات الشعب اليمني وثورة فبراير اليمنية في مهب الريح جراء المبادرة الخليجية المدعومة أمريكيا (أولاً)( وثانياً ) جراء سيطرة الحوثيين على جميع مفاصل الدولة واحتلالهم مساحات واسعة من البلاد بقوة السلاح.
واللافت للنظر أن الحوثيين " أنصار الله " يعتبرون أنفسهم قوة ثورية وشكلوا لجاناً أسموها " اللجان الثورية " رغم أنهم لم يشاركوا في ثورة فبراير ، وانتقلوا بعد ذلك إلى خطوة فجة ومراهقة ممثلة بعقد مؤتمر أسموه زوراً وبهتاناً "المؤتمر الوطني" رغم المكون الحوثي له ، ثم أصدر المؤتمر قراراً يمهل القوى السياسية ثلاثة أيام للتوصل إلى اتفاق ، أي للرضوخ لإملاءات عبد الملك الحوثي .
وأمام رفض القوى السياسية لإملاءات المؤتمر الوطني المزعوم ، تربعت اللجان الثورية المزعومة في القصر الجمهوري، وأصدرت ما يحلو لها من قرارات مراهقة نيابة عن عموم الشعب على النحو التالي:
1-إصدار إعلان دستوري للليمن.
2-تشكيل مجلس رئاسي من خمسة أعضاء.
3-حل البرلمان اليمني
4-تشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون البلاد .
الرفاق في الحزب الناصري وجزء من الحراك الجنوبي لم يرضخوا لقعقعة السلاح واعتبروا ما يحدث انقلاب عسكري مكتمل الشروط ، وبقية القوى السياسية في اللقاء المشترك وخاصة الحزب الاشتراكي، رفضوا ما يحصل لكنهم يعيشون حالة من الخوف والتردد، والمظاهرات المناوئة بدأت والبداية من تعز وشبوة.
باختصار شديد:
= الحوثيون ليسوا ثواراً وما قاموا به ليس بثورة ، بل انقلاب لمصلحة قوى طائفية.
= وعبد الملك الحوثي " جيفارا اليمن " ليس قائداً للثورة!!.
=ومن خول الحوثيين التحدث باسم عموم الشعب؟؟!
= ولا ثورة في اليمن إلا ثورة فبراير المغدورة.
ولسان حال الشعب اليمني يقول :
=لا للتدخل الخليجي الرجعي والأمريكي في اليمن...
= ولا للانقلاب الحوثي والهيمنة الطائفية على اليمن.
=ونعم لإعادة الاعتبار لثورة فبراير وأهدافها.
=ونعم للقوى الوطنية والقومية العلمانية
= ونعم لبرنامج سياسي وطني غير ديني وغير طائفي أو مذهبي
























