شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026م12:17 بتوقيت القدس

داعش والأمة الإسلامية

04 فبراير 2015 - 23:45
شبكة نوى، فلسطينيات:

بقلم – تركي العريض

يجادل بأن مقاتلي داعش من الششان والصينيين والبنغال .. هم مسلمون يقاتلون لإقامة دولة الخلافة على أرض للأمة الإسلامية في سوريا والعراق ..

وتساءلت إن كان أتباع أي دين يكونون أمة، فهل المسلمون أمة وهل من يرفع الصليب، في كل أحاء الأرض، أمة هم، وهل والبوذيون كذلك، .. وبهذا تكون تغريد، الفلسطينية المسيحية، زوجة أخي، أقرب الى الروس أو الصيني المسيحي منها لعائلتنا، وبذا يصبح مقاتل من جبهة مورو في الفلبين أو بوكو حرام في نيجيريا، أقرب إلي من الفلسطيني نصر عودة، المسيحي، الذي يحب المقلوبة وفتة الحمص ويعشق السيسعة، ونضحك على نفس النكت ...

لكن من هم المسلمون أبناء الأمة الإسلامية؟ هل الشيعة منهم، فيما داعش وجبهة النصرة يسعون لإبادتهم؟ وماذا عن الإسماعليين، وهم تفرع من الشيعة والحوثيين، وهم أتباع زيد بن علي، وعقائديا هم على مسافة بي السنة والشيعة؟ ماذا عن الأباضيين في عمان وليبيا..، وكان إسمهم الخوارج؟ ماذا عن الصوفيون، وهم على عداء مع السلفيين؟ ... هل كل من لى وجهه باتجاه الكعبة و مسلم، ام هم القاتل ام المقتول؟

الأمم تحتاج لمجموعة من المشتركات بين أبنائها لتكون امة، فهي تحتاج للغة وثقافة مشتركة، وتحتاج لعادات وتاريخ مشترك ووحدة الإقليم الجغرافي، ولها نفس المشروع والهموم ... ولا يكفي الثوب الباكستاني واللحية وكلمات نتمتم بها لتشكيل أمة

كاريكاتـــــير