بقلم – حمدين صباحي
اللصوص الإرهابيون والصهاينة المحتلون حلفاء وشركاء. الإرهابيون من بيت المقدس إلى داعش وكل الدواعش عملاء للصهيوينة من حيث يعلمون أو لا يعلمون؛ لأن سلاحهم موجه لصدور العرب لا إلى صدور العدو الصهيونى المحتل؛ ولأن جهادهم يفتت الأرض والدولة والشعب فى بلاد العرب؛ ولأن فكرهم الطائفى الظلامى ودولتهم الدينية العنصرية هو التبرير الذى تطلبه الصهيونية لدولتها الدينية العنصرية.
ويسرقون مصطلح الجهاد وهو برىء من لصوصيتهم، لو كانوا مجاهدين لجاهدوا لتحرير فلسطين وبيت المقدس، لا للغدر بجيش مصر كنانة الله فى أرضه، واستنزاف مصر قلب العروبة وحضن الإسلام.
ألا يخجل هؤلاء اللصوص وهم يشهدون حزب الله يوجه سلاحه المقاوم فى الوجهة الصحيحة ببسالة وجسارة الشجعان، ويقتل الجنود الصهاينة فى عملية مزارع شبعا؟! هذا هو الفارق بين من يقاتل العدو ومن يخدم العدو، بين جهاد المقاومين الذى يستحق الدعوات والتأييد الشعبى، وبين إرهاب اللصوص الذى يستجلب اللعنات والرفض الشعبى.
المصالح المشتركة التى تجمع الظاهرة الإرهابية فى الوطن العربى بكل تنظيماتها وامتداداتها وبين دولة العدو الصهيونى تدعونا للتفكير بجدية فى حقيقة الروابط بين جهاز الموساد الصهيونى وهجوم الخميس الغادر فى العريش وسائر ظواهر الإرهاب فى سيناء وعلى امتداد مصر.
























