شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026م23:50 بتوقيت القدس

ماذا تقول مشجعات الكرة الغزّيات عن هزيمة الفدائي؟

20 يناير 2015 - 18:54
صورة أرشيفية لمشجعات المنتخب الوطني
صورة أرشيفية لمشجعات المنتخب الوطني
شيرين خليفة
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-نوى

في أستراليا رفرف العلم الفلسطيني وعُزف النشيد، في بطولة كأس آسيا لكرة القدم التي يشارك فيها المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، ليعرف العالم أن في فلسطين شباب واعد طموح  يسعى لتمثيل بلده.

لكن الفدائي خرج من البطولة من مرحلة المجموعات دون أن يحقق أي نقطة تذكر بعد ثلاث هزائم متتالية تلقاها في المرة الأولى من حامل اللقب المنتخب الياباني بأربعة أهداف نظيفة، ثم تلاها بهزيمة أمام المنتخب الأردني بخماسية مقابل هدف وحيد، لينهي منتخبنا المصنّف 115 على قائمة الفيفا مشواره في هذه البطولة بهزيمة أمام منتخب العراق بهدفين دون رد.

وإذا كان يحسب للمنتخب الوطني الذي تأسس عام 1928م، مشاركته للمرة الأولى في هذه البطولة، ولكن رياضياً تثار العديد من التساؤلات حول الوجه الشاحب والأداء الهزيل للفدائي والخروج المبكر دفع الكثير من المشجعات والمشجعين للتساؤل عن الأثر الذي تركته استقالة المدرب السابق للمنتخب الوطني جمال محمود والذي أحرز مع المنتخب لقب كأس التحدي الآسيوي عام 2014 ما أهله لخوض هذه البطولة، فماذا تقول المشجعات الغزيات عن الخسارة والخروج من البطولة؟

لنتفاءل

تقول المشجعة فداء أبو العطا، أن لاعبي المنتخب الوطني لا تتوفر لهم ذات الظروف المتوفرة للاعبي المنتخبات الأخرى، حال البلد وضعف الإمكانات بالتأكيد سيؤثر عليهم سلباً، فهناك جملة من المصاعب التي تواجه منتخبنا ومنها منع الاحتلال لبعض اللاعبين والإداريين من السفر للمشاركة في البطولة، ، إضافة إلى حجز التبرعات من المواد والمعدات الرياضية من الدخول عبر المعابر لبلدنا وتعطيل بعض مشاريع المنشآت الرياضية من قبل السلطات الإسرائيلية.

وتعتقد أبو العطا أن كل هذه العوامل يجب أخذها بعين الاعتبار ونحن نتابع مباريات المنتخب، ولكنها في ذات الوقت انتقدت غياب الروح لدى الكثير من اللاعبين أثناء المباريات الثلاث، فهم لم يتطلعوا لما هو ممكن بل اكتفوا بالمشاركة.

وتابعت:"شبابنا في المنتخب يعانون الكثير من المشاكل ينبغي مراجعتها والاستفادة من التجربة".

أما الشابة سماح أحمد، فتؤكد:"قبل كل شيء أؤكد أنني مع المنتخب الوطني وداعمة له بكل قوة مهما كانت النتيجة، لنتذكر أنه ليس المنتخب الوحيد الذي خرج من المجموعات فهناك منتخبات أخرى ذات تاريخ طويل وكبير وإمكانات لا يمكن مقارنتها بالإمكانيات المتواضعة للمنتخب الوطني، لكنها غادرت البطولة أيضاً من دوري المجموعات.

وتابعت:"هذه هي المشاركة الأولى للمنتخب في هذه البطولة وهذا بحد ذاته جيد، ونحن اعتدنا أن منتخبنا يجيد يعرف جيداً كيف يستفيد من المشاركات التي تتاح له، أملنا كبير في إمكانية تحقيق نتيجة أفضل في المرحلة المقبلة، وعلينا عدم فقدان الثقة بالمنتخب رغم الأداء الباهت الذي شاهدناه".

كان بالإمكان

أما المشجعة آية عبد الناصر، فقالت :"صحيح أن المشاركة بحد ذاتها شيء جيد وانتصار، وصحيح أن المنتخب يعاني الكثير من المعوقات، ولكن كان بالإمكان أفضل مما كان، اللعب أمام حامل اللقب ليس أمراً سهلاً، ولكن مستوى المنتخب الوطني كان يؤهله لتقديم أداء أفضل مما ظهر عليه".

ولا تخفي آية امتعاضها الشديد من المستوى الباهت الذي ظهر عليه المنتخب فتضيف:"كان هناك حالة من التيه، اللاعبون لم يقدموا أفضل ما لديهم، والمدرب غيّر مراكز بعض اللاعبين بطريقة لم أفهمها ولا أدري لماذا؟ أرى الهزيمة تحتاج مراجعة حقيقية بعيداً عن المجاملات، ينبغي مراجعة الأداء ومراجعة التجربة بأكملها.

أما الصحفية الرياضية تغريد العمور فقالت أن سارية  استراليا لم تكن هي الأولى لرفع علم فلسطين لكن التواجد في هذا المحفل الآسيوي وشرف المشاركة والوصول لكأس أمم آسيا كان الإنجاز الأوحد للوطني.

وتابعت:"خلاصة التجربة :أن الخسارات المتتالية تتطلب التقييم الجدي والفوري والفاعل لأسباب هذه النتائج والعمل على تطوير المنتخب وروافده من قطاع الناشئين لمستقبل قادم أفضل ضمن المشاركات المرتقبة".

وحول مستوى المنتخب الفني وأداءه قالت العمور :"لا يمكن تجاهل أثر غياب المدرب السابق جمال محمود عن إكمال المشوار مع المنتخب، وقصر فترة تواجد المدرب الحسن بقيادة المنتخب ما قبل البطولة، وجملة هذه العوامل انعكست على الإعداد الفني والذهني والخططي لتكن النتيجة على عكس تمنيات الشارع الفلسطيني المتابع في ظل التطور الأخير بالفوز بكأس التحدي".

 

كاريكاتـــــير