شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 27 سبتمبر 2026م05:34 بتوقيت القدس

لماذا أثار حريق شركة الكهرباء سخرية الفيسبوكيين؟

15 يناير 2015 - 16:44
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-خاص نوى:

انتشرت الأخبار بشأن حريق تعرضت له محطة توليد الكهرباء وسط قطاع غزة، على إثره ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالمنشورات التي وُصفت بلا مبالغة أن الخبر"أثلج قلوب المواطنين"، ورغم نفي سلطة 

يقول أحدهم في منشور وضعه على حائطه:" بلا مبالغة، خبر احتراق جزء من محطة الكهرباء اليوم، نزل كالثلج على صدور سكان القطاع، ويتساءل" ألا يُعد ذلك رسالة واضحة للمسؤولين عنّا بأننا سئمناهم ومحطتهم العرجاء؟ !"

يقول آخر" إن محطة التوليد أعلنت عن تشغيل مولد ثالث، رد عليه أحد المعلقين:" رح يشغلوا الثالث، ويوقفوا الأول والثاني والعودة لجدول الـ 6 ساعات". تقول شابة عشرينية:" أخيرا! تحقق حلمي وولعت محطة الكهرباء".

يعاني قطاع غزة من أزمة انقطاع التيار الكهربائي المتواصل، يعمل بنظام 6 ساعات وصل، مقابل 12 ساعة قطع، وخلال فترة المنخفض الجوي تم تقليص هذه المدة إلى أربع ساعات غالبًا، ما أثار سخط واستياء الناس الذين وجهوا خلال الفترة الماضية سيلاً من الانتقادات اللاذعة لشركة توزيع الكهرباء ومحطة التوليد.

وشهد القطاع في بداية يناير 2015 الحالي، حادثة احتراق منزل عائلة الهبيل في مخيم الشاطيء غرب مدينة غزة، أدى إلى وفاة طفلين" عمر وخالد" حرقا وخنقا، واصابة ثلاثة من أفراد الأسرة في الحريق نتيجة استخدامهم لشمعة للاضاءة ليلًا، بسبب انقطاع الكهرباء عن المخيم.

 تعقيباً على هذه التعليقات الساخرة يقول الشاب أكرم راضي:" الكهرباء والقائمين عليها تلاعبوا بأعصاب الناس واستغلوا طيبتهم في التجاذبات السياسية وتسببوا في قتل الأطفال، الناس لا تشعر بأهمية وجود المحطة، لهذا لم يحزنوا حين سمعوا الخبر".

يرى الشاب محمد البريم أن حالة الشماتة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعبير عن سخط الناس على أزمة الكهرباء، واعتقد انها رسالة واضحة لأصحاب الشأن أن الناس قد فقدت الثقة بهم ولم تعد تصدق ما يقولون".

أما الشابة سما فتقول:"ولماذا نحزن ما دامت المحطة لا تولد لنا كهرباء، سئمنا الحال كله".

 
كاريكاتـــــير