شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 27 سبتمبر 2026م07:54 بتوقيت القدس

"الغيداء" في الخمسين

الاستمرار والانحياز الكبير للمرأة

14 يناير 2015 - 15:38
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-نوى-شيرين خليفة:

بإصدار عدد حول "الطلبة وكذلك آثار العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة"، تضيء مجلة الغيداء النسوية الصادرة عن مركز شؤون المرأة شمعتها الخمسين، ضمن مسيرة مزدحمة بالتطوير المستمر منذ العام 1997 الذي شهد انطلاقتها الأولى، لتواصل الصدور بشكل دوري وتكون المنبر النسوي الأبرز منذ ذلك الحين.

"الغيداء"، مجلة نسوية فصلية تصدر عن برنامج الإعلام بمركز شؤون المرأة؛ بواقع أربعة أعداد سنوياً، تتضمن العديد من التقارير والتحقيقات والمقالات يكتبها صحافيات وصحفيون من مختلف الأجيال، في إطار ملف متكامل يتم خلاله معالجة كل قضايا المجتمع برؤية نسوية.

والعين على الخارج

" صوت ومنبر المرأة في قطاع غزة" تقول آمال صيام، المدير التنفيذي لمركز شؤون المرأة، مؤكدة بأنها المجلة النسوية التي تفخر بها، وتعد من أوائل المجلات التي صدرت لتتناول قضايا نسوية في فلسطين.

تضيف" المجلة خلال مسيرتها ساهمت في رفع مستوى الوعي لدى النساء في مختلف المجالات، وتناولت كافة القضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية، فضلاً عن زيادة حساسية المجتمع تجاه قضايا المرأة.

وأعربت صيام عن أمنياتها أن تواصل الغيداء التقدم والتطور، بحيث يتمكن مركز شؤون المرأة من إصدارها شهرياً، وتوزيعها خارج حدود قطاع غزة.

سمر الدريملي منسقة الإعلام بالمركز، وسكرتيرة تحرير للمجلة، تقول" أن المجلة شهدت خلال هذه السنوات العديد من التطورات على مستوى الشكل والمضمون، تمثلت في التطوير المستمر بتبويب المجلة وصولاً إلى الشكل الحالي من التبويب الذي يتضمن العديد من التقارير والتحقيقات والزوايا الثقافية والصحية والحوارات المختلفة، كذلك تطور إخراج المجلة من عدد لعدد لتصل إلى ما وصلت إليه الآن من هذا الشكل الراقي جداً شكلاً ومضموناً.

القضايا بحس نسوي

تضيف الدريملي" المجلة منذ انطلاقتها، تستكتب أقلاماً جادة ومبدعة، يكتبون في مختلف المجالات، مع الحرص على مراعاة الحس النسوي في المعالجة الصحفية للقضايا التي تقوم بطرحها".

اشارت أن المجلة وسعت في الأعداد الأخيرة من زوايا اهتمامها فخرجت من إطار المحلية، لتخصيص زاوية للحديث عن قضايا المرأة في المنطقة العربية، إضافة إلى استكتاب صحفيين من خارج الوطن للكتابة في قضايا تخص المرأة العربية في المهجر.

تابعت" هناك متابعة مستمرة للصحفيين الذين يكتبون للمجلة، فالمركز يحرص على تواصل الأجيال بين من يكتبون للمجلة منذ نشأتها، والجيل الشاب بالتالي اتضاح السياسة التحريرية لديهم، وتطوير قدرات ومهارات الجميع عبر تنفيذ دورات تدريبية متخصصة للصحفيات والصحفيين". معربة عن أمنياتها أن تواصل الغيداء التطور بحيث تتمكن مستقبلاً من الصدور بشكل شهري ثابت.

علاقتي مع الغيداء ليست مجرد علاقة مصورة صحفية بصفحات لنشر صورها" تقل سمر أبو العوف، "نشتاق للمجلة وكأنها صديق عزيز، ونعمل ما بوسعنا لنقدم أفضل ما لدينا ".

للمصورة أبو العرف، تجربة خاصة مع الغيداء، من خلالها اقتحمت عالم التصوير الصحفي، المحتكر حتى وقت قريب لصالح الصحفي" الرجل"، احتضنت المجلة صورها، حتى تمكنت وبمرور الوقت من إثبات ذاتها كمصورة صحفية. تضيف" كانت الغيداء أول من فتحت صفحاتها لي، نشرت من خلالها صوري وأصبحت أهتم بالبعد النسوي في التصوير".

أمنيات بالتطور

وتشكل الغيداء للصحفية فداء أبو العطا مساحتها الخاصة، "أكتب في قضايا المرأة التي ألاحظها من خلال احتكاكي بالنساء، أهنئ مجلتي بالوصول للعدد خمسين".

وتضيف أبو العطا:" في كل عدد تتطور كتابتنا كصحفيات وصحفيين ونصبح أكثر مراعاة للجانب النسوي في التغطية، "كتبت في الكثير من القضايا، تواصلت مع كل الأجيال التي تكتب بالمجلة، تبادلنا الخبرات والتجارب، كلهم بالنسبة لي رائعين جداً".

تتابع ابو العوف:" أنشر صوري في الغيداء منذ خمس سنوات، وألحظ التطور المستمر للمجلة على مستوى الإخراج والموضوعات والملفات الهامة التي يتم طرحها".

وتأمل أبو العوف أن تتمكن الغيداء من الصدور بشكل شهري ثابت، فالكثير من الأفكار يمكن ان تولد وتموت ما بين عدد وآخر مع فصلية الصدور.

كاريكاتـــــير