نوى-وكالات:
تعقد القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في غزة ظهر الأحد اجتماعًا دعت له حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لمناقشة عدة ملفات مهمة أبرزها عمل حكومة التوافق وبيانها الأخير وأزمات قطاع غزة.
ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية صفا عن مصدر مسئول توقعه أن ينتج عن اللقاء عدة قرارات مهمة تتعلق بأوضاع غزة والحكومة في ظل تهميشها للقطاع لا سيما في قضاياها الاساسية، مبينًا أن الاجتماع سيتطرق لملفات رواتب الموظفين والكهرباء والإعمار.
وقال إن حماس ستضع الفصائل في دائرة المعرفة مما يحدث وتهميش الحكومة لغزة لاتخاذ موقف فصائلي مجمع عليه إزاء ما تقوم به للحد من سياستها تجاه غزة.
يشار إلى أن الاجتماع الذي ستشارك فيه كافة القوى دون حركة فتح سيعقد ظهر اليوم في مكتب القيادي في "حماس" موسى أبو مرزوق غرب مدينة غزة.
وكان بيان لحكومة التوافق قال مؤخرًا إن الحل الوحيد لأزمة الموظفين هو عودة المستنكفين ومنح موظفي حكومة غزة السابقة مكافأة نهاية خدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم، وهو ما رفضته حماس وغالبية الفصائل واعتبرته انقلابًا على اتفاق المصالحة.
ويكابد القطاع عدة أزمات تتمثل بتأخر الإعمار وعدم صرف رواتب لموظفي الحكومة السابقة واستمرار أزمة الكهرباء، فيما يرى مراقبون أن الحكومة لم تنجح في حل أي منها منذ تسلم قبل 7 أشهر.
























