شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026م06:26 بتوقيت القدس

"عربة المعرفة" مبادرة لتشجيع الطلبة على القراءة

18 ديسمبر 2014 - 06:26
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-نوى

عبرت الطالبة ريم حرزالله  عن سعادتها لامتلاك مدرستها حيفا الإعدادية (ا)  ،عربة التجوال المعرفي، والتي تحتوى عشرات القصص والكتب الشيقة والممتعة ،مشيرة إلى أنها فكرة مبتكرة ستشجع الطالبات على القراءة والاطلاع  من خلال استقلال العربة الجميلة والتي صممت بشكل جذاب وبألوان زاهية .

 فيما أكدت الطالبة امل الناقة من مدرسة الامل المشتركة التابعة لوكالة الغوث ، أن  فكرة العربة التى تشبه عربة القطار ستشجع الطلاب على استقلالها وقراءة بعض الكتب بداخلها ولو من باب الترفيه ،موضحة أن المكتبات المدرسية أجواءها لا تشجع على القراءة ولا تتناسب مع مرحلة المرح والانطلاق و اللعب عند الطلاب والطالبات في هذه المرحلة .

 و"عربة التجوال المعرفى " تأتى ضمن عشرات المبادرات الذي نفذتها جمعية الثقافة والفكر الحر من خلال مركزها بناة الغد، خلال السنوات الماضية ومنها الفصل الدراسي النموذجي، مرورا بتحديث المكتبات والمعامل، وتزويد المدارس بوسائل التعلم النشط وغيرها من المبادرات ،والتى هدفت جميعها إلى تحسين جودة البيئة التعليمية ،من خلال توفير الأجواء والوسائل والمساحات لإطلاق العنان للطلاب على التفكير والإبداع وتحببهم ببيئتهم التعليمية .

 جاء تسليم عربات التجوال المعرفي لمدارس الحكومة ووكالة الغوث خلال حفل أقامه المركز، بحضور قيادات التعليم بمنطقة خان يونس ولفيف من المدرسين ومدراء المدارس وعشرات الطلاب والطالبات .

وبجانب عربات التجوال المعرفي (المكتبة المتنقلة ) سلم المركز المدارس العديد من الوسائل التعليمة، إضافة إلى الحقيبة الالكترونية، وحاوية القمامة الناطقة، ومتحكم الجرس المدرسي المحوسب، والتي أنتجها طلاب هذه المدارس داخل قسم المختبر وقسم الكمبيوتر بمركز بناة الغد، بعد أن خضعوا لورش ودورات تدريبية متخصصة.

وأشاد الدكتور منير شبير رئيس قسم الإرشاد التربوي والتربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم غرب خان يونس ، بالمبادرات  التي تنفذها جمعية الثقافة والفكر الحر من خلال مراكزها التربوية  لتحسين جودة البيئة التعليمية خلال السنوات الماضية، والتي ساهمت وفق  التقارير من المدارس بالنهوض بمستوى تحصيل الطلبة وتنمية الملكات الإبداعية والتكنولوجية  لديهم، مشيرا إلى أن مبادرة عربة التجوال المعرفي ستشجع الطلاب والطالبات على القراءة وستجعل الكتاب في متناولهم .

وأثنى جهاد احمد من مجلس أولياء الأمور بمدارس وكالة الغوث والناشط الاعلامى بشؤون المؤسسات التربوية، على جهود الجمعية لاهتمامهم بتطوير قدرات الطلبة ورفع تحصيلهم العلمي من خلال أنشطته المنهجية و اللامنهجية المختلفة والتي ربطت المنهاج النظري بالجانب التطبيقي العلمي.

من جهتها، أوضحت أمال خضير مدير مركز بناة الغد أن العربة المعرفية شارك في تصميمها وتزينها واختيار الكتب فيها الطلاب والطالبات، وكذلك الوسائل التعليمية والحقيبة الالكترونية والجرس المحوسب الطالبات هن من قامن بصناعتها وإنتاجها بعد ورش تدريبية في المركز .

وأكدت خضير إلى أن مبادرة عربة المعرفة تعد حدثا ثقافيا ومحاولة جادة للبحث عن أفكار وأدوات جديدة لإعادة صداقة الكتاب وتشجيع عادة القراءة لدى أبنائنا الطلبة، وخاصة أن الكتاب أصبح في زوايا المكتبات  ،تأكله الأتربة ،للبعد عن القراءة والبحث عن أدوات سريعة كالانترنت وغيرها ، ويصب في إطار تحسين جودة البيئة التعليمة  من خلال تحويلها لبيئة تفاعلية تشاركيه باستخدام الوسائل التعليمة والتكنولوجية ووسائل التعلم الفاعل والتطبيق العملي للمواد العلمية .

 وأشارت  مدير مركز بناة الغد إلى أن المركز يهتم بتنمية قدرات الفتيان والفتيات التكنولوجية والأدبية والثقافية ويشجع الجانب الإبداعي لديهم ،معبرة عن فخرها بقدراتهم وبانتاجاتهم الأدبية والعلمية والتكنولوجية المختلفة.

 وبدوره عبر الطالب اشرف زعرب من مدرسة الشهيد محمود المبحوح، عن سعادته لمشاركته بإنتاج الوسائل التعليمية والتي من شأنها أن تسهل عملية الشرح والإيضاح لزملائه، مؤكداً أن الحقيبة والوسائل الالكترونية ستجعل من بعض الدروس العلمية أكثر تفاعلا وستحبب الطلاب بالمادة وبالمدرسة .

 

كاريكاتـــــير