شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026م14:38 بتوقيت القدس

اهدى الجائزة لزملاءه الفنانين

العامري يفوز بجائزة "ملتقى الكويت الدولي للفن المعاصر"

09 ديسمبر 2014 - 03:46
شبكة نوى، فلسطينيات:

كتبت - عزيزة علي

عمان - أهدى الفنان التشكيلي والشاعر محمد العامري الجائزة التي فاز بها في "ملتقى الكويت الدولي للفن المعاصر" الذي أقيم هناك في الفترة من 28-11 إلى 3-12 - 2014، إلى "الساحة الثقافية الأردنية الحقيقية".

وقال العامري لـ"الغد" إن الجائزة جاءت أثناء عقد ورشة شارك فيها العديد من الفنانين العرب المحترفين، مشيرا إلى أن المشاركة في مثل هذه الورشة يعد "تحديا أن تعمل عملا فنيا خلال يومين وتقدمه للمعرض وتدخل المسابقة".

ورأى العامري أنه من الصعب على الفنان أن يعمل خلال يومين وهو خارج مرسمه لذلك كانت المسؤولية مضاعفة. وأضاف "قدمت عملا متميزا وحصلت على الجائزة".

وشدد على أن هذه الجائزة هي "إضافة للساحة التشكيلية الأردنية بالدرجة الأولى، لأنها ساحة مظلومة ولم تجد دعما من المؤسسات المعنية بالفنون باستثناء ما تقدمه رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، ومؤسسة خالد شومان "دارة الفنون".

واعتبر العامري أن "الفنان الأردني الذي يتبنى موقفا ثقافيا يحارب ويحاصر من قبل بعض المؤسسات الثقافية، لان تلك المؤسسات لا تؤمن بالاختلاف، وهذه هي الكارثة الكبرى أن تجد مؤسسة ثقافية في الأصل مبنية على الحوار وتعارضه عندما تختلف معها وهناك".

وأشار العامري إلى وجود كثير من التجارب الأردنية المبدعة، "ولكنها محاصرة ولم يسمح لها بالعرض خارج الأردن"، مستهجنا أن تأتي مؤسسة ثقافية معنية بالتشكيل وتنظم معرضا أردنيا في إحدى الدول العربية، و"تطلب من ناقد أردني هو، اخبرني بذلك، ألا يشير في المقدمة إلى الفنانين:محمد العامري ومحمود صادق". واضاف "مع أن راعية المعرض تقتني أعمالي قبل المعرض ولم أشارك فيه".

واضاف "هذه صورة من صور الحصار على الفنان الأردني، وهناك صور كثيرة عن هذه الحصارات".

وشارك في الملتقى الذي نظمه اتحاد التشكيليين العرب، فنانون من الأردن تونس والسودان وسلطنة عمان ومصر ولبنان والكويت وقطر والسعودية والجزائر والمغرب، حيث بلغ عدد المشاركين أكثر من خمسة وثلاثين فنانا وفنانة.

ويذكر أن العامري درس فن الغرافيك على يدي الفنانة الأميركية لين آلن. وبالإضافة لاهتماماته الأدبية والفنية مارس مهنة التحرير الصحفي في جريدة الدستور، وعمل مديراً لغاليري الفينيق خلال الفترة ما بين عامي (1992-1995)، شارك في رئاسة وعضوية العديد من الهيئات الثقافية والفنية، ومن بينها: رئاسته لرابطة الفنانين التشكيليين، عضويته في رابطة الكتاب الأردنيين، وجمعية النقاد الأردنيين واتحاد الكتاب والأدباء العرب.

والعامري فنان تشكيلي وناقد وكاتب، أقام الكثير من المعارض، ونال عدة جوائز، منها الجائزة الأولى في بينالي طهران الدولي في مجال الرسم، ومنح العامري شهادة فخرية من أكاديمية الفنون الجميلة في طهران على تميز أعماله، وحصل على أكثر من جائزة، منها جائزة "التفكير باليدين" من معهد ثيربانتس وجائزة "لوركا للرسم"، كما فاز بجائزة الرسم في الدورة الثالثة لبينالي الخرافي الدولي للفن المعاصر في الكويت.

وصدر له في مجال الشعر المجموعات الشعرية والكتب "معراج القلق"، "خسارات الكائن"، "الذاكرة المسننة-بيت الريش"، "المغني الجوّال"، "الشاهد والتجربة"، "فن الغرافيك في الأردن"، "كتاب الفنان توصيف السيد"، بالاشتراك مع محمد أبو زريق وزياد أبو لبن.

عن جريدة "الغد" الاردنية 

كاريكاتـــــير