|
الخلل الذي يضرب العلاقات الفلسطينية الداخلية، يتجاوز الإطاحة باتفاقيات المصالحة التي جرى توقيعها في عدة أماكن، وبعد حوارات مطولة، ومتقطعة، إلى إلحاق أضرار ومخاطر بليغة بنهج المصالحة، كسياق وإطار عام لمعالجة الانقسام الخطير الذي تضرب آثاره ونتائجه في كل زاوية من زوايا القضية وحياة الشعب الفلسطيني. |
























