وكانت قد اقتحمت قوة كبيرة من قوات الاحتلال، القرية وحاصرت منزل رئيس المجلس القروي باسل منصور، و تركوا له رسالة يهددون القرية وشبابها إذا ما استمروا في المسيرات وفعاليات تقطيع وإتلاف الجدار.
وقد رد شباب القرية برشق الجنود بالحجارة وزجاجات الطلاء، ونصبوا فخا للسيارات العسكرية من خلال وضع حواجز بلاستيكية خفيفة أمام إحدى الحفر ليتم بعد ذلك وقوع إحدى السيارات العسكرية فيها.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الصوتية والغازية ما تسبب في إصابة العشرات بحالات الاختناق. وقد استدعت القوة الموجودة في القرية قوة عسكرية إضافية لنجدتها حيث حضر بعد وقت قصير سبعة سيارات إضافية ساهمت في عملية إخلاء السيارة المعطلة.
وجاء هذا الاقتحام بعد نجاح مجموعة من نشطاء المقاومة الشعبية في بلعين مساء أمس بإتلاف عشرات الأمتار من جدار الفصل العنصري وقد نجحوا في إحضار جزء منه إلى مركز القرية، وقد كشف جنود الاحتلال الأمر وقاموا بملاحقة النشطاء ولكن شباب القرية تصدوا لهم مما تسبب في نشوء مواجهات استمرت حتى ساعات الغروب.
وتقوم بلعين بمسيراتها الأسبوعية منذ عشر سنوات حيث نجحت في هدم الجدار وإزالته عن أرضها عام 2011 وتم إعادة 1200 دونم لسكان القرية، وهي مستمرة في مسيراتها الأسبوعية ونشاطاتها اليومية التي من خلالها يتم إتلاف الجدار.
























