رام الله –نوى:
رحبت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات (BDS) عليها؛ بالقرار الصادر قبل يومين عن محكمة الصلح في رام لله؛ والقاضي بتبرئة نشطاء حركة المقاطعة الأربعة في قضية الاحتجاج السلمي على عرض الفرقة الهندية "كاتاك" في مسرح القصبة بتاريخ 12/4/2014.
واعتبرت اللجنة القرار إدانة قانونية دامغة لنهج تكميم الأفواه وقمع الحريات الذي اتبع في محاولة إدانة النشطاء وترهيبهم.
وكان ناشطو حركة المقاطعة نظموا احتجاجاً سلمياً ضد عرض الفرقة الهندية في رام الله، الذي استضافته وزارة الثقافة، بعد خرق الفرقة لمعايير المقاطعة الثقافية لإسرائيل، حيث كانت قد أقامت عرضاً في تل أبيب قبل عرض رام الله.
واعتبرت أن القرار بالتبرئة ليس إلا دليلاً اضافياً على زيف وبطلان تهم "إثارة الشغب والإخلال بالطمأنينة العامة" التي وجِّهت بشكل تعسفي وقمعي للنشطاء الأربعة، الذين كانوا يقومون بواجبهم الوطني في الدفاع عن حركة المقاطعة كشكل هام من أشكال المقاومة الشعبية، والتي باتت تعتبرها إسرائيل "تهديداً استراتيجياً" لنظامها الاستعماري والعنصري.
وأكدت حركة المقاطعة BDS على حق نشطائها بممارسة الاحتجاج السلمي والتعبير عن آرائهم بما يكفله القانون، وذكرت بأن أول مدينة في العالم يعتقل فيها ناشطو المقاطعة BDS كانت رام الله!
وشكرت اللجنة الوطنية للمقاطعة كل من دعم وساند حركة المقاطعة ونشطاءها، و منظمة العفو الدولية التي أدانت الاعتقال في حينه وطالبت بمحاسبة كل من يثبت تورطه في قمع الحريات واستخدام العنف ضد محتجين سلميين يمارسون حقوقهم بموجب القانون.
























