شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026م17:51 بتوقيت القدس

عباس: مشروع القرار الفلسطيني بمجلس الأمن هذا الشهر

07 نوفمبر 2014 - 14:25
شبكة نوى، فلسطينيات:

نوى-وكالات:

 

أكد الرئيس محمود عباس، أن لدى القيادة الفلسطينية مشروع قرار ستقدمه لمجلس الأمن الدولي هذا الشهر ينص على أن الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس هي أرض دولة فلسطين، ويطالب بتحديد إطار زمني لإنهاء الاحتلال.

جاء حديث الرئيس في مقابلة صريحة أجرتها قناة عودة مساء أمس وبثتها بالاشتراك مع تلفزيون فلسطين ونشرت تفاصيلها كاملة الوكالة الرسمية، لمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، وتحدث عن تأسيس حركة فتح والثورة منذ عام 1965 حتى اليوم.

وقال عباس هذا قرار حصلنا عليه بالجمعية العامة مضيفاً أن السلطة ستذهب الى المنظمات الدولية مثل ( أي سي سي) و(أي سي جي) وغيرها، للمطالبة بالحقوق الفلسطينية، موضحاً أن الاحتلال يريد التأجيل ويدعون بأن هذه الخطوات ليس وقتها الآن، ويريدون التأجيل لشهر بقصد التأجيل لأشهر لاحقة.

وتابع:"هذه سياستهم ونحن نعمل ما نراه مناسبا ولا نستمع إليهم، فعندما ذهبنا إلى مجلس الأمن قالو لا تذهب، بل اذهب إلى الجمعية العامة، "هم ليس قصدهم روح عالجمعية العامة بل أن لا أذهب إلى أي مكان"، وعندما فشلنا سابقا في مجلس الأمن ذهبنا للجمعية العامة، وعندها قالوا ليس وقته، لكننا ذهبنا وحصّلنا على قرار مهم، هو صراع طويل، لكن لا بد إن شاء لله أن يحق الله الحق".

وحذر الرئيس محمود عباس، من أن "عدم حصول حل وسلام ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، سيزيد المناطق الملتهبة في المنطقة التهابا"، مشددا على أن حل القضية الفلسطينية بشكل عادل "سيطفئ كل الحرائق التي حدثت"، مشددا على أن القيادة الفلسطينية كانت دائما الحامية للمشروع الوطني والحامية للثوابت ولن لم تفرط بالحقوق الوطنية.

واعتبر الرئيس اعتراف دولة السويد بدولة فلسطين، بأنه مهم، موضحا أن دولا أخرى في أوروبا سوف تلحق بها.

وذكر الرئيس عباس أن الراحل عرفات كان دائما مصدر تفاؤل وصاحب نظرة عميقة، وأنه شخصية براغماتية ومحبة للسلام.

وتابع الرئيس كانت قناعة الشهيد ياسر عرفات الثابتة بأن الدولة والاستقلال قادم، ونحن مقتنعون بهذا ومؤمنون بهذا وبصراحة لن يتحقق السلام دون حصول الشعب الفلسطيني على دولته المستقلة، فعرفات كان مؤمن تماما انه سيصلي بالقدس لكن المنية عاجلته، ونحن الان على مشارف هذا ولسنا بعيدون عن تحقيق ذلك، ونحن لسنا في وهم، ونحن اول المقتنعين والعالم مقتنع بنا، والشعب الاسرائيلي مقتنع بضرورة حل الدولتين، لكن هناك طبقة لا تريد الحل، أما نحن لا مشكلة لدينا في الحل، والآن لدينا مشروع قرار سنقدمه لمجلس الأمن ينص على أن الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس هي أرض دولة فلسطين، هذا متفق عليه.

وتحدث الرئيس مطولا، وعاد وتحدث عن الشهيد ياسر عرفات قائلا:" ياسر عرفات كان دائما متفائلا" حتى كنا نسميه "بياع التفاؤل"، احيانا تكون الدنيا مظلمة تماما، "يقول هنا في ضو مش شايفينو"، دائما كان يملك حس الأمل والتفاؤل، واذكر مرة بعد عام 1967، انهارت الامة العربية كلها، وأنا ذهبت إلى الشام فوجدته راكبا سيارة ولابسا "فوتكي العسكري"، فقلت له يا أبو عمار خلصت الحرب وانهزمنا فرد "لا هم إلي انهزموا مش احنا"، وقرر عرفات ووصل فلسطين.

وقال الرئيس الثوابت الفلسطينية هي الثوابت التي أقرّت في عام 1988م، والمرحلة الفاصلة في تاريخ النضال الفلسطيني هو 1988، فالمجلس الوطني الفلسطيني وافق بشبه إجماع على القبول بالقرارات 242 و 338 الذي يقول: الانسحاب من الأراضي التي احتلت عام 1967م، وإقامة الدولة الفلسطينية عليها وهذا بالنص ما أُخذ في المجلس الوطني 1988، إضافة إلى حل مشكلة اللاجئين حلا عادلا، وهذا الأمر يتم التأكيد عليه في كل المناسبات وهو منصوص عليه بالقرار 194، ثم بالمبادرة العربية للسلام، وهذه هي الثوابت، ونحن متمسكون بها ولن نتنازل أو نقدم تنازلات مجانية.

كاريكاتـــــير