شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 30 سبتمبر 2026م02:08 بتوقيت القدس

خلف جدار الروح

مجموعة قصصية بحروف شابة ولسان حال وذاكرة الأجداد

31 اكتوبر 2014 - 22:50
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة - خاص نوى "منى حجازي"خلف جدار الروح، وبين أروقته الصامتة نجول، نتأمل حروفها تفجر فينا الحنين لماضي لم نعايشه، وألم حاضر لم يشفى بعد في أعماقنا، تسرده لنا "نهيل"تفاصيله من خﻻل حكايات تجسدها شخصيات رمزية مستمدة من واقع ذاق مرارته أجدادنا، بشكل درامي تراجيدي شيق بحروف شابة وذاكرة الأجداد...

في حضرتها كنا الكاتبة العشرينية "نهيل أبو حامدة" لتتحدث لنا عن نفسها وموهبتها ومجموعتها القصصية.

طفولتي وموهبتي
"أنا انسانة فلسطينية بسيطة جداً، تلهمني أبسط الأشياء، ولدت في ليبيا في العشرين من سبتمبر للعام 1991، وعشت طفولتي بين أزقة وحارات "مخيم البريج" للاجئين الفلسطينين المشردين من أراضيهم منذ عام 1948م ، مما كان له الأثر الاكبر علي في تكوين نظرتي الخاصة للحياة".

"عشت طفولتي كأي فتاة، لكني كنت أشعر باستمرار بكل ما حولي مما كان يدفعني للكتابة على شكل "خواطر" ، وبدأت موهبتي بالكتابة مبكراً جداً فأجدت كتابة الرسائل منذ السادسة والمواضيع الانشائية ومداومتي عليها، كنت أقرا منذ الثالث الابتدائي، مما جعلني أتعرف إلى عالم الكتب والغوص فيه".

البيئة ونشأة القلم
"لعبت البيئة التي أعيش فيها دوراً كبيراً في صقل قلمي، فالمخيم يتكون من ناس بسطاء جداً لا يسودهم تكلف ولا تصنع ولا مادية، ملتفون حول بعضهم البعض، وكانت أحداث انتفاضة الأقصى أثناء دراستي الابتدائية شكلت لدي وعي عن القضية الفلسطينية من خلال عدة مفردات كانت حاضرة مثل : اجتياح اسرائيلي للمخيم، مقاومة، شهيد، مظاهرة، تشييع، جنازة، حظر تجول ليلي، أسير، اعتقال" .

بشكل خاص أفضل الكتابة عن المواضيع الانسانية، لكن الظروف التي نعيشها فرضت أنفسها علينا، وبالأخص ما رأيناه بالثورات العربية، وكيف تحولت فجأة إلى دمار لا عمار، استدعى منا المشاركة وحمل الهم العربي والحديث عنه بلسان العربي الحر في الميادين المطالبة بالحرية وكرامة الحياة.

خلف جدار الروح
كما أن الوطن له الحيز الأكبر مجموعتي القصصي "خلف جدار الروح" ففكرة انشاء الكتاب تولدت لدي بعد تخرجي مباشرة حيث قمت بجمع مالدي من قصص وأضفت إليها قصص أخرى قمت بكتابتها، تحدثت عن عكا يافا المخيم فلسطين ما قبل 1947 وما كان من أحداث، وعن الثورات العربية، والتفاؤل و التشاؤم و الأمل، والمغامرة، و الأسرى، وحصار غزة .

وحي العنوان ورسالتها
يوحي الاسم بالصراعات الداخلية التي تحدث داخل الانسان فتجعله يقرر قرارا ما قد تتوقف حياته كلها عليه كما حدث مع بطل هذه القصة.

الفلسطيني يختلف
أحاول من خﻻل مجموعتي هذه التأثير في القارئ حتى يرى الحياة بوجه أجمل و الحفاظ على تاريخ فلسطين بشكل عام وتاريخ المدن الفلسطينية بشكل خاص، فكل فلسطيني هو انسان يختلف عن البشر ﻻنه صاحب قضية عادلة فلهذا من الطبيعي جدا أن تحتوي كتاباتي على التاريخ الفلسطيني وخاصة عام 1947 وما حدث فيه ومن المؤكد أن أعمالي المستقبلية إن شاء الله ستكون وطنية انسانية بالدرجة الاولى

الشكر والفضل
الفضل الكبير لله أوﻻ ثم إلى "رابطة الكتاب و الأدباء الفلسطينين فمن خلال المسابقات التي تنظمها و التنافس وجدت نفسي، كذلك ل"مكتبة الجامعة الاسلامية" كل الفضل، فكانت تتكون من ثلاث طوابق، قضيت بها أربع سنوات، أضافت لي الكثير من المعرفة.

رسالتي
أتمنى أن أكون وفقت بمجموعتي "خلف جدار الروح" أتمنى لكل إنسان فلسطيني أينما وجد أن يناضل من أجل عدالة قضيته وابراز معاناة شعبنا بكل الوسائل مهما كانت بسيطة علينا ان ننهض ونتسلح بالإرادة وحب الوطن، لنستعيد حقوقنا وكرامة أجدادنا ونكسر عبارة "الكبار يموتوا والصغار ينسوا"..

كاريكاتـــــير