وحسب المصدر المصري "إن تدمير 4 انفاق يرفع اجمالي ما تم تدميره حتى الان 1845 فتحة نفقا".
وتستحدم الانفاق الواصلة بين قطاع غزة ومصر لتهريب مستلزمات انسانية بحتة، واضطر الغزيين حفرها بعد اشتداد الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع .
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، "لا مصلحة لأحد من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بما جرى في سيناء، والمتضرر الوحيد من الظروف الأمنية الصعبة في سيناء هو قطاع غزة، لذلك لا يمكن لأي فلسطيني أن يفكر مجرد تفكير في استهداف الجيش المصري".
كما أعرب أبو مرزوق عن رفضه الزج بقطاع غزة في أي حادث يجري في شبه جزيرة سيناء "لأنه حادث عرضي وغير مسبوق أن ثبت أن الفلسطينيين هم المسؤولين عن هذه الأحداث".
























