شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 30 سبتمبر 2026م09:14 بتوقيت القدس

استمرارًا في سياسة التهديد بالاضراب

مطالبات بتنحية القطاع التعليمي عن المناكفات والخلافات السياسية

21 اكتوبر 2014 - 15:39
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة – نوى – عبدالله النباهين

لا تزال شرائح كبيرة من المجتمع الغزي تعاني الأمرين جراء المماطلة في حل أزمة الموظفين العموميين وخاصة العاملين في قطاع التعليم , حتى بعد تشكيل حكومة التوافق التي منحت وعودا متكررة بحل هذه الأزمة ولكن دون تنفيذ .

وعلى غرار موظفي القطاع الصحي، قام موظفو التعليم بخطوات تصعيدية هددوا خلالها امكانية اضرابهم في الأيام المقبلة حتى تستجيب الحكومة وتعطيهم حقوقهم كاملة , كونهم لم يتوانوا يومًا عن خدمة المجتمع .

 بدوره قال مدير مدرسة فتحي البلعاوي الثانوية عارف أبو حجير, أن المناوشات والمناكفات تنعكس بشكل واضع على التعليم, مما يعمل على مضاعفة الأزمة من جديد,  وطالب الحكومة بحل مشكلة رواتب المعلمين بشكل سريع وعاجل .

أما المدرسة نوال ذيب أوضحت لـ "نوى" أنها تعمل منذ فترة طويلة ولم تتلقى رابتها، وتواجه مشاكلاً كثيرة في توفير احتياجات منزلها، وقالت "زوجي عاطل عن العمل منذ فترة طويلة، وعند انقطاع راتبي تفاقمت الأزمة المادية في المنزل , وأصبحت عاجزة حتى عن توفير المتطلبات الأساسية لنا ".

وطالبت بأن يتم إقصاء قطاع التعليم عن كل المشاكل السياسية، كما طالبت حكومة الوفاق بوضع حل مناسب وسريع لحل هذه الأزمة حتى لا يتأثر القطاع التعليمي أكثر من ذلك, ويكون وتكون أجيال المستقبل هم الضحية.

وفي حين أن التهديد بالإضرابات مازال يعصف بالمسيرة التعليمية, اذ يعكف موظفو القطاع التعليمي على البدء بإجراءات تصعيدية, احتجاجا على عدم تنفيذ  الوعود التي قدمت من قبل حكومة الوفاق الفلسطينية، عبر الطالب أحمد أبومدين لـ "نوى" عن رفضه لإضراب المعلمين قائلاً "لا يجب أن يمس قطاع التعليم في قطاع غزة لا من قريب أو من بعيد، فهو من أهم القطاعات في المجتمع ، وضروري أن يتم ابعاده عن الخلافات والمشاكل".

وأضاف " أنه يجب على أي حكومة تستلم المهام أن توفر الرواتب للمعلمين, لأنهم يقومون بواجبهم اتجاه مجتمعهم وأبنائهم ووطنهم بشكل كامل وليس من العدل حرمانهم من رزقهم", منوهًا إلى أنهم كطلاب هم الخاسر الأول في هذه الأزمة.

الطالب هو الخاسر

من جانبه أبدى الطالب محمود القلقيلي قلقه من الإضراب لأنه يلحق بهم ضررا كبيرا بالطلاب , وعلى صعيده فهو لا يستطيع تلقي تعليمه بالشكل المطلوب والمناسب.

أما الطالب أيمن العواودة فقال" أن المدرسين استمروا في تأدية واجبهم تجاهنا, ولكن كان ذلك على حساب بيوتهم ومتطلبات حياتهم, لذلك يجب على حكومة الوفاق إيجاد حل سريع لمعلمينا وعماد مجتمعنا".

و عبر زياد عابد وهو أحد أولياء الأمور عن رأيه لـ "نوى"، قائًلا "مهما كانت الخلافات والمناوشات في الحكومة على الرواتب فأنه يجب ألا يمس قطاع التعليم ولا المعلمين، لأنهم من يقومون بتعليم أبناءنا وتربية الأجيال التي ستقود المجتمع في المستقبل".

وأضاف مستنكرًا " لاحظت تراجعا نسبيًا في تحصيل ابني الدراسي بسبب الإضرابات المتكررة في المدارس فما ذنب أبناءنا الطلاب بالخلافات السياسية"، مبينًا أن على كل صاحب مسؤولية أن يتحرك بشكل جاد وسريع لحل هذه الأزمة, "فالطلاب أمانة في أعناقهم جميعا ويجب تحمل مسؤوليهم وعدم الضرر بحياتهم التعليمية ".

 

كاريكاتـــــير