بقلم : جواد الحطاب
لقد خذل السياسيوون العراق ؛ وخان امانته - للأسف الهائل – العساكر، حين قبلوا نصف راتب الجندي المقاتل مقابل عدم دوامه في وحدته او ثكنته او مركز الشرطة ..
ولم يبق للعراق سوانا فهل نخذله ؟!، ارجوكم دعونا لا نخذل العراق لأنه سيضيع بخيباته ان فعلنا ذلك .. وستضيع معه اجيال ومستقبلات ومقابر اجداد ايضا .
المعركة مع داعش هي معركة اعلامية بالدرجة الاولى، لقد قاتلت مع وطني على طول جبهات 1980 - 1988 ؛ وواجهنا مقاتلين اجبرونا على احترام فروسيتهم في القتال ؛ مثلما اجبرناهم على احترام روحنا العراقية التي لا تعرف الهزيمة او تنصاع للذل والمهانة .
لكن المعركة اليوم مع انذال؛ وسفلة؛ ومرتزقة؛ ومرضى جنس؛ مع شجاعة بائسة على النساء؛ والاطفال؛ والشيوخ؛ والاسرى العزل ؛ وسلاحهم الامضى هو الترهيب بالاشاعة ؛ والتخويف بدعوى انهم قادمون او على ابواب بيوتنا .
فارجوكم.. لنجند انفسنا من اجل كشف حقيقتهم السوداء ؛ ونتصدى لشائعاتهم التي يريدون النيل فيها من عزيمة جنودنا ومقاتلي عشائرنا ومتطوعيها ..
هؤلاء -ايها الاصدقاء- غيمة سوداء بلا مطر ؛ وسوف تعلو شمس العراقيين وتجلوها من سماء اجمل وانبل واشرف بلدان العالم : العراق
لنقاتل بالكلمة .. وبالحقيقة ؛ ولنجابه الدواعش بما يستحقون من عزم واصرار على الحياة ؛ فنحن صناع الحياة ؛ وليس الدواعش او السياسيين الفاشلين او الحكومات التي لا اتوقع منها خيرا
.. لكنها بلادي - كما يقول مظفر النواب -
لا احزن من القلب ..
لا افرح من القلب ..
لا اموت من القلب : الاّ فيها .
كاتب وصحافي عراقي
























