شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 30 سبتمبر 2026م16:41 بتوقيت القدس

بلا رواتب

الشرطة يؤمّنون زيارة وفد الحكومة لغزة ويأملون بحل مشاكلهم

09 اكتوبر 2014 - 18:05
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-نوى-شيرين خليفة:

المئات من عناصر الشرطة المدنية والعسكرية منذ الصباح الباكر أخذوا أماكنهم في تأمين الزيارة الأولى لرئيس الوزراء د.رامي الحمد الله، إلى غزة؛ والذي سيجتمع بحكومته للمرة الأولى على أرض غزة المحاصرة، ليؤمّن موكبه هؤلاء العناصر الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ عشرة شهور، ورغم ذلك استمروا في عملهم.

على أن (18000) الموظفين من عناصر الشرطة والأجهزة الأمنية ممن عينتهم حماس عقب أحداث 2007، وأصبحوا فعلياً يتبعون للحكومة الجديدة؛ يأملون أن تسهم هذه الزيارة في حل معاناتهم مع الرواتب التي أصبحت حلماً؛ يخشون أن يبقى بعيد المنال.

على دوار أنصار غرب مدينة غزة، يقف عناصر الشرطة العسكرية في تأمين الموكب، حيث يقول الشرطي إياد العطار وهو من الشرطة العسكري :"نقوم حالياً بتأمين وفد  رئيس الوزراء وزير الداخلية كما يقتضي الواجب".

حال إياد كحال غيره من عناصر الشرطة المحرومون من رواتبهم، إذ يقول:"منذ 10 شهور لم نحصل على رواتب، حين تم تعيين حكومة الوفاق توقعنا خيراً بأن يحلوا المشكلة وتمشي الحياة، ولكن حدث العكس، نأمل من زيارة الحكومة لغزة أن يتمكنوا من حل القضية، وأن يتعاملوا مع غزة كما الضفة".

وتابع:"طوال الفترة الماضية بقينا على رأس عملنا، فهذا واجبنا الوطني وواجبنا تجاه أبناء شعبنا، لا نستطيع ترك البلد بدون أمن، ما حدث أننا جميعاً نعاني من الديون والشهور السابقة شهدت موسم العيد ورمضان والمدارس، تراكمت علينا المسئوليات التي لم نعد قادرين على الوفاء بها".

ويختم :"لدي أمل أن تتمكن الحكومة من حل مشكلتنا لنعيش كباقي الموظفين".

أما الملازم أول هاني سليم فيقول :"نحن نقوم حالياً بتأمين الوفد وفد حكومة الوفاق الوطني وعلى راسهم رئيس الوزراء رامي الحمد الله،نطالبه في هذا اليوم أن يعمل على الوصول لحل لكافة المشكلات التي يعيشها قطاع غزة ومن ضمنها قضية الرواتب".

ويكمل :"نأمل أن يبدأ بالمصالحة المجتمعية، والعمل على إدخال مواد البناء، وأعتقد أن مشكلة رواتبنا أيضاً بذات الأهمية، لا أعتقد أنها ستكون مشكلة كبيرة خاصة مع وجود إخوة عرب داعمين،أتمنى عليهم التكاتف والتعاضد من أجل حل مشاكل غزة".

وعن السبب الذي دعاهم للاستمرار في عملهم رغم عدم تلقيهم رواتب يقول:" مصلحة أبناء شعبنا وواجبنا تجاه حكومة الوفاق أيضاً، فنحن حالياً نتبع لحكومة الوفاق، فرئيس الوزراء هو أيضاً وزير داخلية، ونحن ننفذ التعليمات الموكلة إلينا بتأمين زيارته".

أما الملازم سمير "والذي فضّل عدم ذكر اسمه، فقال :"أشارك في تأمين زيارة رئيس الوزراء من منطلقي واجبي الوطني والمهني، أما قضية الرواتب فكلي أمل أن يكون رئيس الوزراء عند حسن ظن شعبه بحل المشكلة".

وتابع:"نحن لم نحصل على رواتب منذ عام، كنا نحصل على رواتب مقطوعة، وحين تمت المصالحة في شهر ابريل وتشكلت حكومة الوفاق الوطني، استبشرنا خيراً وكان يحذونا وعائلاتنا الأمل بأن نحصل على رواتبنا وهي حق لنا، ولكن للأسف يم يحدث ذلك".

وأضاف :"العمل هو واجب ولا يمكن ونأمل من الحكومة أن تجسد وحدتنا على الأرض".

 

 

كاريكاتـــــير