نوى-وكالات:
فتحت قوات الاحتلال ، صباح اليوم، النار على منازل المواطنين والأراضي الزراعية شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية شرق خانيونس فتحوا النار بكثافة صوب منازل المواطنين.
وتتعرض المناطق الشرقية لقطاع غزة لإطلاق نار متواصل ومستمر منذ اتفاق التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في26آب الماضي، بالعاصمة المصرية القاهرة.
وفي الضفة الغربية أصيب المواطن محمد مفيد أبو خرج بعيار ناري في القدم وعدد آخر بحالات اختناق، جراء اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم جنين، كما شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين في المخيم، ونشرت قناصة على أسطح منازل أخرى، وسط إطلاق مكثف للأعيرة النارية، والقنابل الصوتية، والغاز المسيل للدموع، كما استجوبت عددا من الشبان بعد استخدامهم كدروع بشرية.
وفي الخليل جنوب الضفة الغربية، نفذت قوات الاحتلال عمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين في خربة صافا غرب بلدة بيت أمّر، وقامت بعمليات تصوير لأصحاب المنازل مع إبراز بطاقاتهم الشخصية، وتعبئة نماذج توضح عدد غرف المنزل والمرافق المحيطة به، ووزعت بيانا يقضي بتهديد المواطنين في حال تنفيذهم أي 'أعمال عدائية' ضد المستوطنات المحيطة بالبلدة، يحمل اسم ما يسمى القائد العسكري لمنطقة 'عتصيون'.
وفي نابلس، اقتحم عشرات المستوطنين فجر اليوم ، قبر يوسف شرق مدينة نابلس، تحت حماية مشددة من جنود الاحتلال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة، وسط اطلاق كثيف للنار، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، أصيب خلالها عدد من المواطنين بحالات اختناق.
























