نوى- أعلن جاك برسكيان، مدير المتحف الفلسطيني، عن الإنتهاء من إنشاء الهيكل الخارجي لمبنى المتحف في بلدة بيرزيت والذي تبلغ مساحته الداخلية 3500 متر مربع. متوقعاً بأن يتم إنجاز المبنى بالكامل وتجهيزه مع حلول خريف عام 2015، على أن يتم افتتاحه أمام الجمهور في أوائل عام 2016.
جاء ذلك خلال جولة صحفية أقامها المتحف الفلسطيني للإعلاميين في موقع بناء المتحف في بيرزيت.
وأوضح برسكيان أن المتحف الذي يتميز بالتقنيات الهندسية العالية التي يتم اتباعها للمرة الأولى في فلسطين، سيشمل صالات عرض، ومدرج خارجي، ومقصف داخلي وخارجي، وصفوف دراسية ومكتبة، ومخازن ومكاتب للموظفين ومرافق عامة. مؤكداً بأن هناك خطط مستقبلية للتوسع ولبناء مرحلة ثانية لتشمل صالات عرض أكبر ومسرحاً داخلياً وصفوفاً دراسية إضافية ومكتبة، وأن مساحة المتحف الاجمالية ستبلغ 10 الاف متر مربع عند الانتهاء من تشييد المرحلة الثانية.
وبالإضافة إلى المعارض المؤقتة التي ستنظم كل ستة أشهر أشار برسكيان بأن المتحف سيضم مجموعات من التحف والمقتنيات التي توثق التاريخ الفلسطيني خلال الـ 200 عام الماضية، وهي مرحلة شهدت أحداث هامة أدت الى تغيير مسار التاريخ الفلسطيني الحديث. وأوضح بأن المتحف لن يكون محصوراً في مبناه هذا، وأن فكرته تكمن في التواصل مع الفلسطينيين أينما كانوا في العالم من خلال شبكة من الشراكات تربط ما بين التجمعات الفلسطينية في الخارج سواء في لبنان والأردن وفي ألمانيا وتشيلي وغيرها من الدول ساعياً لخلق منصة للحوار وتبادل الاراء.
وأضاف برسكيان بأنه بعد الانتهاء من بناء الهيكل الخرساني سيجري العمل على أعمال تلبيس الحجر والتي من المقرر الإنتهاء منها خلال الشهرين المقبلين، كما يجري بالتزامن بناء السناسل وزراعة حدائق المتحف وإعداد خزانات المياه للاستفادة قدر المستطاع من مياه الامطار. وفي الوقت نفسه تجري أعمال الالكتروميكانيك والتشطيب وفق مخطط تنفيذي دقيق. مشيراً إلى أن المشروع هو غير اعتيادي يتميز بتصميم فريد من نوعه حيث يحتوي المبنى على أنظمة تكنولوجية متطورة وحديثة.
ويوفر المشروع حالياً أكثر من 200 فرصة عمل مباشرة في موقع البناء، إضافةً إلى مجموعة أخرى من فرص العمل في مقره المؤقت في رام الله حيث يتم العمل على إعداد وتنفيذ برامج ومشاريع المتحف المختلفة.
ويعتبر المتحف الفلسطيني أول مبنى أخضر في فلسطين إذ يتم إنشاؤه وفق مواصفات نظام الريادة العالمي في تصميمات الطاقة والبيئة (Leadership In Energy And Environmental Design – LEED). ويتولى المجلس الفلسطيني للأبنية الخضراء الإشراف على بناءه ليكون النموذج الأول للإستدامة البيئية في فلسطين.
ومن الجدير بالذكر أن المتحف الفلسطيني هو أحد مشاريع مؤسسة التعاون حيث يتم إنشائه على مساحة 40 دونماً بمحاذاة الجامعة وصممه المكتب المعماري الايرلندي هينيغان بينغ. ويشرف على إدارة بناء المتحف شركة (Projacs) وتقوم بأعمال البناء شركة CCC وتقدم الخدمات الإستشارية شركة (Arab Tech Jardaneh).
























