شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 01 اكتوبر 2026م11:09 بتوقيت القدس

لا يمكن الوصول الى وزير الاوقاف حالياً

13 سبتمبر 2014 - 03:17
الصحفي عمر نزال
شبكة نوى، فلسطينيات:

خمسة ايام مرت دون ان نتمكن من الوصول الى وزير الاوقاف الشيخ يوسف ادعيس، نائب في المجلس التشريعي، صاحب القضية، شخصان آخران، وأنا حاولنا عشرات المرات الاتصال بهاتفه النقال دون اي رد !!! مع ان الهاتف مفتوح ويدق جرسه او احياناً يكون مشغولاً بمكالمة اخرى، وهو ما يعني ان الوزير او مرافقه على الاغلب لا يرد على احد او يرد فقط على الارقام التي يريد او يعرف اصحابها !!!! وبالطبع هذه وسيلة للهروب من اعطاء جواب على قضية ما او ربما قضايا عديدة !!!

قضيتي ملخصها ان عشرة اعلاميين من غزة تم اختيارهم ضمن البعثة الاعلامية التي كان يفترض ان ترافق الحجاج في العام الماضي ولكن لم يتسنى لهم السفر حينها. ومع بدء الحديث عن الحجاج والبعثات هذا العام فقد ابلغوا جميعاً بانهم اصحاب الحق في السفر باعتبار انهم حرموا من ذلك العام الماضي، وقد ذكر لي احد العارفين بان هذا قرار صدر عن مكتب الرئيس.

ولكن من بين الاعلاميين العشرة تم فعليا استثناء اثنين، وحذفت اسمائهم من الكشوفات، او ربما استبدلوا باثنين آخرين، احدهم هو الزميل الصحفي في صوت الشعب ( الذي دمره الاحتلال في آخر يوم للعدوان على غزة) نهاد عوض. اتصل بي طالباً تدخلي وتدخل النقابة لتصويب الوضع واعادة اسمه الى الكشوف ولأخذ حقه بالسفر ضمن البعثة الاعلامية.

اتصلت اولاً بوكيل وزارة الاعلام د. محمود خليفه باعتبار ان الوزارة هي مرجعية ترشيحات بعثة الاعلاميين لاجده خارج البلاد، ثم اتصلت ثانياً بالسيد وزير الاوقاف باعتباره المرجعية الاساس ليرد مرافقه الذي ابلغني ان سماحته ( في اجتماع )، عرفته بنفسي وبموقعي في نقابة الصحفيين وشرحت له قضية الزميل نهاد وانني بحاجة لاجابة، ووعد ان يعود الي ليصلني بالوزير او يبلغني هو بالرد... بعدها مرت ساعات وأيام دون ان يصلني بالوزير او يعود الي باي جواب، خلال هذه الايام اتصلت ما لا يقل عن خمسة عشر مرة دون ان يرد لا هو ولا السيد الوزير بالطبع، وهكذا فعل الزميل نهاد باعتباره صاحب القضية، وهكذا فعل شخصان آخران من غزة حاولا الاتصال ايضاً، وهكذا ايضاً فعل نائب في المجلس التشريعي وحاول الاتصال مراراً دون اي رد.

خلال محاولاتي الخمسة عشر كنت انتظر كل مرة ان يأتي رد ولو على الاقل كما تفعل اسطوانة الموبايل بالعادة ( .... مرحباً. لا يمكن الوصول الى وزير الاوقاف حالياً.. يرجى المحاولة بعد الحج) او بالاحرى يرجى عدم المحاولة، لأن سماحته لا يرد على اتصالات الناس، سواء كانوا من العامة او من المسؤولين.لا اعرف اذن على من يرد سماحته !!!؟؟؟ لأنني وفي الاثناء اتصلت ايضاً بالناطق باسم الحكومة د. ايهاب بسيسو وشرحت له قضية الصحفي وحقه بالسفر او على الاقل بتقديم توضيح حول لماذا تم حذف اسمه، وأوضحت له حقي كمواطن وكممثل للنقابة من الوصول الى الوزير او مكتبه وتلقي رد واضح. تفهم بسيسو ذلك ووعد بالمتابعة والعودة لي بالرد، ولكنه فعل تماماً مثل سيادة الوزير، لم يعد لي باي رد، ولم يرد هو على اتصالاتي التالية، ولا اعرف ان كان قد تمكن هو من الوصول لسماحة الوزير ام لا ؟ أما وكيل وزارة الاعلام، فبعد اربعة أيام عاد من سفره، ووفور سؤالي له عن الموضوع اخبرني بان الوزارة قد ( نفضت ) يدها من الموضوع وانه لم يعد لها علاقة بالبعثة الاعلامية.

ما اردته مما كتبت هو:

- لماذا يتم حرمان صحفيين اثنين من أصل عشرة من حقهم بالسفر للتغطية الاعلامية والحج. دون حتى ان يقدم لهم اي تبرير؟؟!!

- هل التهرب وتجاهل الرد هو وسيلة لتضييع الوقت حتى انقضاء التاريخ الذي يمكن معه تصويب الخلل واعادة تسجيل الصحفي في البعثة ؟؟!!

- لماذا لا يقوم سماحة الوزير بالرد على هاتفه أي كان المتصل ؟؟!! ولماذا لا يعود لهم في حال كان مشغول فعلاً عند اتصالهم ؟؟!!

- أليس منصب الوزير وظيفة عامة تلزم الوزير بالتعاطي مع الناس والرد على قضاياهم باعتبار انه يتقاضى راتبه ومصروفاته من اموال ضرائبهم ؟؟!!

- لماذا يتجاهل سعادة الوزير الرد على استفسار رسمي ( وان كان شفوياً ) من نقابة الصحفيين ؟؟!!

- لماذا لم يقدم د. بسيسو اجابة على ما وعد به ؟؟!!

- لماذا (نفضت) وزارة الاعلام يدها من موضوع البعثة الاعلامية مع انها هي من رشحت الاسماء اصلاً ؟؟!!

كاريكاتـــــير