احتل "الجهاديون الاسلاميون" الشريط الحدودي بين سوريا و(اسرائيل)، بعد تمهيد مدفعي (اسرائيلي)، ويجري علاج المصابين من "جبهة النصرة" وباقي التنظيمات "الاسلامية الصهيونية" في مستشفيات (اسرائيل)، ما يؤكد أن (اسرائيل) تؤمن حدودها بسياج من الاسلاميين الصهاينة، وهو مشابه لمخططها تجاه حدودها مع مصر، والذي يتضمن نقل سكان غزة الى سيناء، للتخلص منهم نهائيا، وتكريس تواجد التنظيمات الاسلامية الصهيونية في سيناء، واعلان كامل أرض فلسطين المحتلة دولة يهودية.
باقي الخطة تعثرت في سوريا، وتضمنت مساعدة الاسلاميين الصهاينة على اسقاط نظام الأسد، والالتفاف للاطباق على حزب الله المحاصر، والتقدم نحو العراق، لاعلان حرب "مقدسة" على الشيعة، ولكن تعثر هذا المخطط في سوريا استدعى تعديلا طفيفا، وهو تشكيل تحالف دولي، نواته حلف الناتو، بدعوى ضرب تنظيم "داعش"، ويساعد التحالف الدولي تشكيل دولة سنية على الأراضي الواقعة شمال غرب العراق وشرق سوريا، ووضع الدولة السنية الوليدة تحت الوصاية التركية-السعودية-القطرية، وتؤدي نفس أهداف الجماعات الاسلامية الصهيونية، والأمر لن يتطلب سوى استبدال قيادات "داعش" بشخصيات أكثر قبولا، وأقل همجية، وشراء ذمم بعض القبائل، لتؤيد مشروع الدولة السنية "اللا داعشية"، وهو ما يؤكد أن الأهداف الأمريكية الصهيونية لم تتبدل، وان تغيرت الخطط قليلا.
























