شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 01 اكتوبر 2026م19:28 بتوقيت القدس

الغزّيون بعد الحرب ..

اتركونا نعيش بحرية وسلام ...

03 سبتمبر 2014 - 13:16
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-نوى-شيرين العُكة

 

بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع، يراقب الغزيون بقلق الأوضاع الاجتماعية والسياسية الراهنة وكلهم أمل في إعادة بناء ما دمره العدوان من بيوت ومدارس وبنى تحتية وتحسين أوضاعهم المعيشية، أما من الناحية السياسية فيأملوا برفع الحصار بشكل كلي عن القطاع وإستمرار حالة الوفاق الداخلي بين فتح وحماس.

ولتسليط الضوء على مطالب الشارع الغزي قامت مراسلة شبكة نوى الإخبارية بالتجول في شوارع غزة وقابلت عدد من المواطنين .

من جانبه طالب المواطن أبو حسن البنا القيادة الفلسطينية إلى ترسيخ الوحدة والعمل ضمن حكومة واحدة، ومتابعة الاتفاق من خلال الراعي المصري وعدم إغفال مطالب المقاومة، وشدد على ضرورة أعادة بناء البيوت المدمرة بأقصى سرعة ممكنة لعودة النازحيين اليها.

وتمنت المواطنة أم رائد طلبة من الحكومة أن تساعد الطلاب الذين لا يستطيعون دفع كامل الأقساط الجامعية، فلديها إبنتين في الجامعة وهي متخوفة من اضطرارهما لتأجيل التسجيل في الفصل الدراسي الحالي بسبب عدم مقدرتها على الدفع .

بينما كان سقف تمنيات المواطن رأفت المبيض أبسط من سابقيه، فهو من سكان حي الشجاعية وتعرض بيته لخراب كبير، ويعيل أسرة مكونةمن (8) أفراد، ويعمل كبائع متجول في شارع الجامعة وكل مطالبه تتجلى في أن لا تمعنه البلدية من البيع.

من ناحيته طالب المواطن سليمان بركة ، الحكومة بالإسراع في إعادة إعمار البيوت المدمرة، وهو أحد الذين تضرر بيته بشكل جزئي، وشدد على ضرورة استغلال الوقت قبل حلول فصل الشتاء، خشية التأخير والمماطلة من قبل الجهات المانحة.

وأكدت المواطنة أم وائل بركة على ضرورة توفير فرص عمل للشباب ورفع الحصار، وإيجاد بيوت لإيواء المشردين ممن دمرت بيوتهم خلال الحرب.

وفي سياق اخر تمنّت المواطنة أم أحمد عاشور أن تفتح المدارس أبوابها بسرعة لمساعدة الطلاب على استعادة نشاطهم مشيرة الى ضرورة إيجاد بيوت للنزاحين الموجودين في المدراس .

واكتفت مطالب المواطنة أسماء عياد وهي أم لأربعة أطفال بحقها في العيش بسلام بعيدا عن الحرب والدمار مستبعدة

 

بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع، يراقب الغزيون بقلق الأوضاع الاجتماعية والسياسية الراهنة وكلهم أمل في إعادة بناء ما دمره العدوان من بيوت ومدارس وبنى تحتية وتحسين أوضاعهم المعيشية، أما من الناحية السياسية فيأملوا برفع الحصار بشكل كلي عن القطاع وإستمرار حالة الوفاق الداخلي بين فتح وحماس.

ولتسليط الضوء على مطالب الشارع الغزي قامت مراسلة شبكة نوى الإخبارية بالتجول في شوارع غزة وقابلت عدد من الغزيين .

من جانبه طالب المواطن أبو حسن البنا القيادة الفلسطينية إلى ترسيخ الوحدة والعمل ضمن حكومة واحدة، ومتابعة الاتفاق من خلال الراعي المصري وعدم إغفال مطالب المقاومة، وشدد على ضرورة أعادة بناء البيوت المدمرة بأقصى سرعة ممكنة لعودة النازحيين اليها.

وتمنت المواطنة أم رائد طلبة من الحكومة أن تساعد الطلاب الذين لا يستطيعون دفع كامل الأقساط الجامعية، فلديها إبنتين في الجامعة وهي متخوفة من اضطرارهما لتأجيل التسجيل في الفصل الدراسي الحالي بسبب عدم مقدرتها على الدفع .

بينما كان سقف تمنيات المواطن رأفت المبيض أبسط من سابقيه، فهو من سكان حي الشجاعية وتعرض بيته لخراب كبير، ويعيل أسرة مكونةمن (8) أفراد، ويعمل كبائع متجول في شارع الجامعة وكل مطالبه تتجلى في أن لا تمعنه البلدية من البيع.

من ناحيته طالب المواطن سليمان بركة ، الحكومة بالإسراع في إعادة إعمار البيوت المدمرة، وهو أحد الذين تضرر بيته بشكل جزئي، وشدد على ضرورة استغلال الوقت قبل حلول فصل الشتاء، خشية التأخير والمماطلة من قبل الجهات المانحة.

وأكدت المواطنة أم وائل بركة على ضرورة توفير فرص عمل للشباب ورفع الحصار، وإيجاد بيوت لإيواء المشردين ممن دمرت بيوتهم خلال الحرب.

وفي سياق اخر تمنّت المواطنة أم أحمد عاشور أن تفتح المدارس أبوابها بسرعة لمساعدة الطلاب على استعادة نشاطهم مشيرة الى ضرورة إيجاد بيوت للنزاحين الموجودين في المدراس .

واكتفت مطالب المواطنة أسماء عياد وهي أم لأربعة أطفال بحقها في العيش بسلام بعيدا عن الحرب والدمار مستبعدة نجاح الاتفاق المزمع عقده بعد شهر من من بدء وقف اطلاق النار في الوصول لحل يرضي الغزيين.

وأتفق معها المواطن سعيد الزنط الذي أعرب عن خيبة أمله في نجاح الاتفاقات الموقعة برفع الحصار بشكل كلي عن القطاع قائلا : " سنبني المطار والمينار وستدمرهما ( إسرائيل ) لاحقا .

وحيال المناوشات التي ظهرت مؤخراً في الإعلام ، ركز المواطن محمود صبيح صاحب محل بقاله وسط مدينة غزة على موضوع الرواتب، وقال لـ "نوى" "لديّ عائلة مكونة من (13 فرداً) اثنان منهم متزوجان ويعملان في الحكومة ولا رواتب منذ عدة شهور، نعيش على ريع هذه البقاله، لكن الوضع صعب جداً"، وبين أن البيع لديه تدهور أيضاً بسبب العدوان، وعدم صرف رواتب الموظفين.

ويتساءل صبيح عن دور حكومة الوفاق التي من المفترض أنها تعمل لحل مشاكل الشعب، لاسيما الغزيين الذين يعانون من أوضاع سيئة للغاية زادها عليهم عدوان استمر 51 يوماً ودمر الكثير من المحال والمصانع التجارية.

الاتفاق المزمع عقده بعد شهر من من بدء وقف اطلاق النار في الوصول لحل يرضي الغزيين.

وأتفق معها المواطن سعيد الزنط الذي أعرب عن خيبة أمله في نجاح الاتفاقات الموقعة برفع الحصار بشكل كلي عن القطاع قائلا : " سنبني المطار والمينار وستدمرهما ( إسرائيل ) لاحقا .

وحيال المناوشات التي ظهرت مؤخراً في الإعلام ، ركز المواطن محمود صبيح صاحب محل بقاله وسط مدينة غزة على موضوع الرواتب، وقال لـ "نوى" "لديّ عائلة مكونة من (13 فرداً) اثنان منهم متزوجان ويعملان في الحكومة ولا رواتب منذ عدة شهور، نعيش على ريع هذه البقاله، لكن الوضع صعب جداً"، وبين أن البيع لديه تدهور أيضاً بسبب العدوان، وعدم صرف رواتب الموظفين.

ويتساءل صبيح عن دور حكومة الوفاق التي من المفترض أنها تعمل لحل مشاكل الشعب، لاسيما الغزيين الذين يعانون من أوضاع سيئة للغاية زادها عليهم عدوان استمر 51 يوماً ودمر الكثير من المحال والمصانع التجارية.

كاريكاتـــــير