عمان – نوى :
يُفتتح في الثامنة والنصف من مساء الثلاثاء الثاني من أيلول 2014 على مدرج الأوديون في الساحة الهاشمية مهرجان "خان الفنون" الذي يستمر حتى السابع من أيلول. ويرفع شعار "الفن في مواجهة التجهيل".
يبدأ حفل الافتتاح بنكهة تركية مع فرقة "ثلاثي ميهميت بولات" الموسيقية، يسبقها قراءات شعرية قصيرة لكبار الشعراء الراحلين يقدمها ضيوف الخان، إضافة الى كلمة التأسيس.
فيما يعقد الخان ورشته التشكيلية يوميا من العاشرة صباحا وحتى الثالثة ظهرا في دار الاندى حتى السادس من أيلول، ويشمل حفل الختام افتتاح المعرض التشكيلي للأعمال الناتجة عن الورشة. والذي حتى نهاية الشهر.
وخان الفنون هو مهرجان عربي غير ربحي يقدم الشعر والموسيقى والفن التشكيلي للجمهور الأردني بالمجان لإخراج الفنون من نخبويتها لتكون مادة متاحة، ويضم قراءات لاثني عشر شاعراً عربياُ، وأمسيات لثلاث فرق موسيقية، إضافة الى الورشة التشكيلية التي يشارك بها أحد عشر فنانا عربيا.
ويقيم الخان فعالياته في كل من عمان، السلط، مادبا والفحيص، من خلال شراكات أفقية مع المجتمع المدني في المُدُن خارج العاصمة، وهي جمعية شراكة من أجل الديمقراطية في مادبا، والنادي الأرثوذوكسي في الفحيص، وجمعية رواق الأردن للثقافة والفنون في السلط.
تأسس "خان الفنون" على يد الشاعرة جمانة مصطفى، والتشكيلية ريم يسوف، والموسيقي طارق الجندي، والصحافية سارة القضاة، ويطمح المنظمون أن يتوسع الخان في سنواته القادمة ليشمل مدناً أخرى وأنواعا أخرى من الفنون وبنفس النهج اللاربحي.
ويعتمد الخان على تمويل أردني بالكامل كأحد ثوابته، حيث قدّم برنامج ديمقراطي الرعاية الذهبية للدورة الأولى، وساهمت الملكية الأردنية كناقل رسمي، بينما ساهم جاليري دار الأندى بالرعاية الفضية، أما الرعاية البرونزية فقُدّمت من البنك الأهلي، وشركة الشرق الأوسط للتأمين، ومطبعة السفير، ومجموعة جفرا، وشركة النميرة لمنتجات البحر الميت.
وساهم في الرعاية الإعلامية تلفزيون عرمرم، راديو البلد وعمان نت، راديو فرح الناس، وجريدة الغد.
كلمة المهرجان
الفن هو الشاهد على فِكر الأمم وعلى فرحها وحزنها. هو ليس ترفا، وليس متعة بصرية أو سمعية غامضة ومستعصية.
اليوم، وسط ما تعانيه الأرض العربية من عنف فكري وحضاري، يحتاج الناس لما يذكّرهم بالجمال في دواخلهم، لأن الجمال انتصار للحياة، ولأن على أحدهم أن ينشر ثقافة الحياة مقابل ثقافة الموت السائدة.
ورغم وجود حركة حداثوية أصيلة في الفنون العربية، لكن الإعلام لا زال يفضّل الفن الترفيهي، وفي المقابل تكاد المناهج تخلو من قصيدة نثر واحدة، ومن لوحة تشكيلية، ومن النصوص المسرحية الحديثة، إضافة إلى غياب حصص الموسيقى والفلسفة والمسرح.
حين يتخلى الإعلام والتعليم عن دوريهما في التنوير وتغذية العقل بحركة الفن العالمي، يكون دور الفنانين في التصدي لهذا الفراغ وإخراج الفنون من نخبويتها لتكون مادة متاحة وسهلة التلقي، ولتمكين إنساننا من مواكبة الذائقة العالمية الفنية واستدراك ما فاته من المعارف.
بقدر ما تحتفي الشعوب بالفنون وتحترمها بقدر ما تعكس سعيها للرقي بنفسها، وبقدر إيمان الفنانين بدورهم يكون تأثيرهم.
على الفن الراقي أن يكون حاضراً اليوم، ومتاحا، كجزء من حركة معرفية صلبة في مواجهة التجهيل والعنف.
ومن هنا جاءت فكرة "خان الفنون" الذي يطمح أن يكون مهرجاناً يقدم الشّعر والموسيقى والفنون التشكيلية في عروض حية مجانية وممتعة في آن.
فريق تأسيس "خان الفنون".
جمانة مصطفى: شاعرة أردنية من مواليد 1977 تعمل في الصحافة التلفزيونية والمكتوبة بالإضافة إلى النشاط الثقافي وحاصلة جائزتين في العمل الصحافي، أسست مهرجانا شعريا سنويا بعنوان "شعر في مسرح" امتد من العام 2008 ولغاية العام 2011، صدر لها ثلاث مجموعات شعرية هي "غبطة برية" عن در الفارابي، "عشرُ نساء" عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، و"لن أقول ما رأيت" عن دار الأهلية إلى جانب مجموعة مترجمة للإيطالية بعنوان "أتعثر كلم مشيت على مهل"، بالإضافة إلى أشعار مترجمة إلى الفرنسية والإنجليزية، شاركت في العديد من المهرجانات في العالم العربي وأوروبا.
طارق الجندي: عازف عود ومؤلف أردني من مواليد 1983، له مؤلفات و دراسات لآلة العود، مؤلفات للتخت الشرقي ، موسيقى مسرحية، وأغاني للأطفال. أنهى دراساته العليا بالجامعة الأردنية ،حاصل على على الجائزة الخاصة في مهرجان المقام الدولي الذي أُقيم في أذربيجان. وعلى المركز الثاني في مسابقة العود الدولية التي أقيمت في لبنان، شارك و مثّل الأردن في مهرجانات دولية عديدة داخل الأردن وخارجه، وعمل مع العديد من الفرق الموسيقية محليا ودوليا.
ريم يسّوف : فنانة تشكيلية سورية مواليد 1979تخرجت من كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق عام 2000، متفرغة للعمل الفني وأقامت العديد من المعارض والمشاركات والمهرجانات في العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة، حاصلة على جوائز بمجال الإبداع والتشكيل، كما ساهمت بإقامة العديد من ورش التشكيل وتخصصت إلى جانب الرسم والعمل الفني بتصميم المجوهرات وخاصة الأحجار الكريمة، حازت على على جوائز من مجلس الذهب العالمي بتصميم المجوهرات عام 2004-2006- 2008، أعمالها الفنية مقتناة في مختلف الدول العربية والأوربية والولايات المتحدة.
سارة القضاة: صحفية وسكرتير تحرير الشؤون الثقافية في صحيفة الرأي الأردنية وعضو نقابة الصحفيين الأردنيين. عملت على مدى 11 سنة على تغطية الأحداث الثقافية في الأردن وخارج الأردن وشاركت في المؤتمرات الثقافية المحلية، العربية والدولية، إضافة إلى النقد الموسيقي والتحرير. قدمت عددا من الدورات التدريبة لطلبة الإعلام محليا وخارجيا، كما ساهمت في دورات تدريبية. وألقت عددا من المحاضرات في مجال العلام والثقافة محليا وعربيا، شاركت في برنامج عالمي في خمس ولايات أميركية تحت عنوان "ترويج التغيير الاجتماعي من خلال الثقافة والفنون".
كرست شغفها بالفنون للعمل والمساهمة في المهرجانات والامسيات التي تقام في الاردن على مدار العام.
زمن الزعتر، الأردن
مشروع زمن الزعتر هو محاولة مستمرة للتعبير من خلال الموسيقى عن المؤثرات المتعددة والمتطرفة التي يتعرض لها العمّانيون في هذا المكان والزمان، وبالتالي رسم صورة للقدرة على النمو الروحي والعاطفي داخل المجتمع في عمان وأي مجتمع آخر يشبهه في المنطقة العربية. جمالية موسيقى زمن الزعتر يمكن أن تكون انعكاسا لأي شخص تقابله في شوارع المدينة. تدمج زمن الزعتر في عروضها الحية موسيقى الآلات الغربية مع الشرقية لإبراز الجمالية في الأساليب الموسيقية وإنتاج موسيقاها الخاصة. كما تعتمد الفرقة على القدرات الارتجالية التي يمتلكها الفريق لإضافة لون مميز للعرض، وللحفاظ على فردية كل من العروض وعدم تشابهها مع أي عرض آخر.
ثلاثي مهميت بولات- تركيا
هو التقاء الروحانية بالمغامرة لثلاثة موسيقين متمرسين على آلاتهم الساحرة: الناي والكورا والعود. تأخذكم الفرقة في رحلة من الاصالة الموسيقية بجذورها العثمانية، تمتزج بالموسيقى التقليدية الأناضولية والبلقانية وتلك القادمة من غرب أفريقيا، تلوّن الفرقة التراكيب الموسيقية الأصيلة بمزيج من الارتجالات والجمل الموسيقية الجريئة، وتقدمها في أجواء موسيقى الحجرة. يدعوكم ثلاثي محمد بولات إلى رحلة موسيقية صادقة من الماضي إلى الحاضر.
الناقد والأديب العراقي فاروق يوسف يوقع كتابه "الفن في متاهة"
كتاب فني جديد صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر للمؤلف العراقي المقيم في السويد فاروق يوسف وهو يحمل عنوان رئيس «الفن في متاهة» أما عنوانه الفرعي فهو «الفن العربي بين المتحف والسوق واملاءات الفنون المعاصرة. قدم الكتاب الفنان ضياء العزاوي ومما جاء في مقدمته: «إن قراءة هذا الكتاب بكل ما فيه من نقد لاذع لظواهر متنوعة في الفن العربي بمؤسساته ومعارضه وتجاربه المتنوعة والمواجهة بين ما هو حديث ومعاصر، وكما يقول المؤلف (من أهم مؤشرات الضياع التي يعيشها الفنان العربي وهو يسعى جاهدا إلى تبرير وجوده من خلال اللحاق بآخر صرعات فنون ما بعد الحداثة)، إلى جانب ذلك انعدام استقلالية الفنان ورفضه لكل الإغراءات للالتحاق بماكنة تحمل أسماء مختلفة إلا أنها تنتهي بتحويل الفنان إلى موظف خدماتي يحضر المعارض، يناقش في الندوات، لكن في الواقع انه يتحدث بلسان ليس لسانه، كلمات جوفاء وأعمال لن تمر سنوات طويلة لكي نراها (كومة من المنسيات) كما يصفها بذكاء فاروق، ثم يعقب على هذه الظاهرة «إلحاق الرسم بالماكنة الثقافية التابعة للسلطة، أيا كان منشأ تلك السلطة. في ذلك تتساوى سلطة رجال الأعمال والأحزاب والقبائل والمنظمات الدينية. بسبب ذلك الإلحاق صار الرسم ضعيفا إلى درجة انه عجز عن أن ينجو بنفسه من الانهيارات المأسوية التي تعرضت لها المجتمعات».
ثلاثي طارق الجندي- الأردن
يقدم هذا الثلاثي الأردني والذي يضم الموسيقي طارق الجندي على العود، وعازف الجيتار باص منذر جابر وخبير الآلات الإيقاعية العربية واللاتينية ناصر سلامة، لحنا ذكيا ومنسجما، حيث تُقدّم الموسيقى الشرقية مطرزة بالحس الموسيقي الأردني العتيق، فتخرج بنكهة خاصة يسافر معها الجمهور في رحلة إيقاعية تأخذهم إلى وسط مدينة عمان بحاكاياتها وتفاصيلها. قدم هذا الثلاثي عروضه في كثير من عديد من العواصم الأوروبية والعربية.
التشكيليون المشاركون:
مهنّا الدرة من الأردن، بهرام حاجو من سوريا، تيسير بركات من فلسطين، جاكو حاج يوسف من سوريا
جمال عبدالرحيم من البحرين، جهاد العامري من الأردن، حسان بورقية من المغرب، حسن حداد من العراق، ريم يسوف من سوريا، مها خوري من الأردن، ياسر صافي من سوريا
























