شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 02 اكتوبر 2026م03:00 بتوقيت القدس

ستكلّف مليار و36 مليون دولار

الدعوة للشروع بإعادة الإعمار فور وقف العدوان

19 اعسطس 2014 - 14:56
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-نوى:

دعا مختصون وممثلون عن جهات تمويل بالشروع فوراً في إعادة إعمار البيوت التي دمرها الاحتلال خلال عدوانه الحالي على قطاع غزة، والتي بلعت 20 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، واستهدفت خلاله البنى التحتية لكافة القطاعات.

وأعلنم.مفيدالحساينة وزير الأشغال العامة والإسكان، خلال ورشة عمل نظمتها الوزارة بعنوان "تنسيق جهود إعادة الإعمار وإغاثة المتضررين"، قطاع غزة منطقة منكوبة، تحتاج جهود جميع الجهات من أجل إغاثة المتضررين وتعويضهم، وقال أن الاحتلال خلال عدوانه الحالي استهدف البنى التحتية للمصانع والمنشآت ودور العبادة، وهدم المنازل على رؤوس ساكنيها.

وأكد خلال الورشة التي حضرها العشرات من ممثلي الجهات الممولة والداعمة في قطاع غزة، أن الورشة تهدف إلى تنسيق الجهود المبذولة لإعادة الإعمار، والبحث في شكل التنسيق المطلوب، ومناقشة جهود الإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار المطلوبة.

وقال أن القيادة شكّلت الحكومة لجنة وزارية لإعادة الإعمار برئاسة الدكتور محمد مصطفى، ولجنة مساندة من القطاع الخاص.

وأضاف أن الطواقم الفنية من جميع الوزارات تواصل عملية حصر الأضرار، لجمع بيانات حول حجم الدمار، مشيراً إلى أن هذا اللقاء ليس الأول وله ما بعده من أجل تنسيق الجهود لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.

ونوه الحساينة إلى أننا لم نتمكن بعد من إعادة إعمار ما دمره الاحتلال خلال عدوانين سابقين "عدوان عام2009، وعدوان 2012"، ليأتي هذا العوان فيزيد الواقع تعقيداً.

وطمأن الحساينة جميع من فقدوا بيوتهم، أنه سيتم إعادة إعمار كل ما دمره الاحتلال، من بيوت ودور عبادة من مساجد وكنائس، معرباً عن أمله أن يخرج اللقاء بأفكار عملية قابلة للتطبيق.

من جانبه قال المهندس ناجي سرحان، وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان، أن جهود إعادة الإعمار قد بدأت بالفعل قبل انتهاء العدوان، حيث أعدت الوزارة خطة لإعادة الإعمار تم إرسالها للحكومة الفلسطينية للموافقة وتقديمها للمانحين في مؤتمر إعادة الإعمار الذي سيعقد في سبتمبر القادم، والتي ستكون بكلفة مليار و 36 مليون دولار.

وأضاف أن الوزارة تواصلت بالفعل مع كافة الجهات العاملة في مجال الإغاثة والإعمار من أجل تنسيق العمل، منعاً للازدواجية، ولتوفير بيانات صحيحة.

وأكد أن غزة تعرضت للعدوان براً وبحراً وجواً نتج عنه تدمير 9600 من المباني بشكل كلي،  في حين دمرت 7600 وحدة سكنية بشكل غير صالح للسكن، إضافة إلى 50000 بشكل جزئي، و 20000 وحدة سكنية تحتاج ترميم، و 7000 منزل يحتاج تدعيم سريع لحمايته الانهيار.

وقدّر مخلفات العدوان بنحو 2.5 مليون طن، مشيراً إلى ان أضرار عدواني 2009 و 2012 لم يتم الانتهاء منها حتى الآن.

وقال بأن 90 مبنى حكومي تعرضت للتدمير إضافة إلى ميناء الصيادين ومطار غزة، وشبكات البنية التحتية وثلاث طرق رئيسية تشرف عليها الوزارة وهي شارع صلاح الدين وشارع الكرامة  وشبكات الطرق الداخلية.

وتطرق إلى أننا نحتاج تدخلات إنسانية عاجلة وإنعاش مبكر لإغاثة المواطنين، وكذلك حصر أضرار بشكل نهائي، وتجهيز الوثائق ومخططات إعادة الإعمار.

وأكد اننا نحتاج 168 مليون دولار تدخلات إنسانية وإنعاش مبكر لإغاثة المتضررين، يتمثل في تفكيك و إزالة المتفجرات والإيواء المؤقت وتدعيم المباني ذات الحالة الإنشائية الخطرة.

وقال باننا سنحتاج إلى 700 ألف دولار لإعادة بناء البيوت المهدمة بشكل كلي، مشيراً إلى صعوبة دفع إيجار لكل هذا العدد من الأسر التي تم تشريدها، مما سيضطر الوزارة إلى توزيع كرفانات لائقة وقد يلجؤون للخيام.

ورصد التكلفة المالية التي سيحتاجها كل قطاع من قطاعات الإغاثة، ومن ثم تم فتح باب النقاش مع الحضور، حول كيفية تنسيق الجهود، منعاً للازدواجية.

كاريكاتـــــير