شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 02 اكتوبر 2026م19:30 بتوقيت القدس

للضغط على إسرائيل وإسقاط ملف الاعتقال الإداري

نادي الإعلاميات يشارك في حمله #لن_نستقبلهم_شهداء

10 يونيو 2014 - 19:25
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة_ نوى

ضمن سلسة الأنشطة التي يعقدها نادي الإعلاميات الفلسطينيات؛ عقد اليوم لقاءًا تحضيريًا لمناقشة كيفية تفعيل" الأدوات المستخدمة في حمله#لن _نستقبلهم_شهداء، بحضور عدد من الإعلاميين/ات والصحفيين/ات.

ونوقش خلال اللقاء قضية مناصرة الأسرى المضربين لتفعيلها وتشكيل ضغط إعلامي وشعبي على الجهات المسئولة لإنهاء معاناتهم، وقالت الناشطة الشبابية والمنسقه لحملة #لن_نستقبلهم_شهداء إسراء المدلل أنه تم التواصل مع عدد كبير من الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة في جميع أنحاء فلسطين، لتخصيص برامج وموجات تبث باسم الأسرى وتفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.

وحول آلية عمل هذه الوسائل الإعلامية، قالت "ستترك طريقة الظهور لكل وسيلة إعلامية في هذا اليوم حسب الأوقات التي تناسبها، وتتلاءم وجدول برامجها"،  وبينت أن القائمين على الحملة سيوفروا المعلومات المطلوبة والأرقام الخاصة بأهالي الأسرى، للتواصل معهم واستضافتهم عبرها.

وأشارت المدلل إلى مدى فعالية الحملات الإلكترونية عبر الإعلام الجديد وخاصة "تويتر"، وقالت "تصعيد الحملة عبر تويتر وغيره من الوسائل سينشرها عالمياً ويطرحها أمام البرلمانات الدولية"، وأكدت على مسؤولية الكل الفلسطيني تجاه قضية الأسرى، سواء السياسيون أو الإعلاميون، والحقوقيون والنشطاء "جميعنا وجب علينا العمل على حملة الضغط #لن_ نستقبلهم _شهداء ".

نقترح أساليب جديدة

من جهتها دعت الصحافية سامية الزبيدي إلى استبدال توصيف "الأسرى" بـ "المعتقلين"، مبينةً أنه وبحسب اتفاقية جنيف فإن وضع الفلسطينيين في سجون الاحتلال هم معتقلين وليسوا أسرى حرب.

وأشارت إلى ضرورة تصعيد الحملة الإعلامية لنصرة الأسرى وتشبيكها مع حملات أخرى تُجرى في جنوب إفريقيا، وقالت "هنالك حملات تقام في القارة الإفريقية لخدمة القضية الفلسطينية، يجب الاستفادة منها لتفعيل ملف الأسرى دولياً".

"الأخبار والتقارير التي تكرر نفسها و تحمل ذات العناوين والمضامين المعتادة، لن تحدث تأثيراً، نريد وصفاً جديداً لقضية الأسرى، لتلقى الاهتمام الذي تستحقه في ظل انشغال الناس بظروف حياتهم الصعبة" هكذا تحدثت الصحافية أسماء الغول، مقترحةً أساليب جديدة لتفعيل أدوات التضامن.

وأوضحت أن الكتابة الصحافية نصرةً للأسرى تتطلب تناول المواضيع والقضايا بشكل جديد، كالتركيز على الجانب الإنساني، وأضافت "اقترح تناول تاريخ الإضراب في العالم، فهو ليس ظاهرة جديدة، لكن الفلسطينيين هم من صعّدوه وعرفوا العالم به".

وتوافقها في الرأي الإعلامية روان الكتري، فهي ترى أن الهاشتاقات التي تحمل وسوم #مي_وملح، لم تعد تحمل جديداً، وطالبت بأن يتم استخدام وسوم جديدة أكثر إنسانية.

ولفتت إلى أهمية التنويع في الوسائل المستخدمة خلال الحملة، كالصور ومقاطع الفيديو القصيرة جداً والتي تحمل دلالات وأفكار واضحة ومؤثرة، وأضافت "أعتقد أن إدخال وجوه جديدة للحديث عن معاناة الأسرى، كذويهم مثلاً، ستكون أكثر جدوى وتأثيراً على المتلقي".

ونوهت الكتري إلى ضرورة تعزيز المشاركة في المؤتمرات الدولية التي تُعقد على مستوى عالمي، حيث أفادت بأن "الكثير من الإسرائيليين يشاركوا في هذه المؤتمرات ويتم السماع لهم، وبذلك تُعرض القضية الفلسطينية من طرف واحد مما يؤثر سلباً علينا كأصحاب حق".

ويعقد نادي الإعلاميات هذا اللقاء بمناسبة انطلاق الحملة الإعلامية#لن_ نستقبلهم_ شهداء" اليوم، في كافة المحافظات الفلسطينية ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية، في إطار دعم الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والضغط على  إسرائيل لإسقاط ملف الاعتقال المجحف والمخالف للقانون الدولي.

  ...

ش. أ

 

 

كاريكاتـــــير